كان 2019… نجوم أبدعوا وآخرون أخلفوا الميعاد

0

تعد كأس أمم إفريقيا الفرصة المناسبة للاعبين الأفارقة للإبانة عن مستواهم الحقيقي وتأكيد أحقيتهم في اللعب بأعتد الأندية العالمية.

ومع بداية المنافسة التي احتضنتها أرض الفراعنة بين 21 يونيو و 19 يوليوز، سلطت الأضواء على مجموعة من النجوم الذين سطعوا في سماء الكرة الأوروبية.

رياض محرز واحد من هؤلاء، اللاعب الجزائري دخل المنافسة وهو متوج برباعية تاريخية مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي ما جعل آمال الجزائريين معقودة عليه لقيادة الخضر للتتويج.

محرز عميد المنتخب وصاحب 3 أهداف في المسابقة الإفريقية ومنها ضربة الخطأ أمام نيجيريا والتي ستظل خالدة في أذهان كل الجزائريين لم يكتفي بأدواره الهجومية وإزعاج دفاعات الخصوم بل كان يعود غير ما مرة في واجبات دفاعية لمساندة زملائه ما جعل منه واحدا من صناع لقب غاب عن خزينة الخضر منذ 29 سنة والتأكيد على أحقيته بحمل قميص السيتي إلى جانب لاعبين عالميين.

وعلى النقيض من ذلك، لم يظهر حكيم زياش بالمستوى الذي كان ينتظره منه عشاق المستديرة بالنظر لما قام به مع فريق أياكسأمستردام الهولندي بقيادته لإحراز الدوري والكأس المحليين إضافة إلى نصف نهائي عصبة الأبطال الأوروبية إذ بدا اللاعب في المنافسة الإفريقية خارج الإطار لا من الناحية الذهنية ولا البدنية حيث لم يستطع التسجيل ولا حتى التمرير بإحكام للمهاجمين كما اعتدناه.

ظهور زياش الباهت في المونديال الإفريقي، جعل أسهمه تنخفض بشكل ملحوظ في سوق الانتقالات هو الذي كانت أكبر الأندية الأوروبية تتهافت عليه وتسعى لخطف وده ليجد نفسه الآن قريبا من الاستمرار مع أياكس أمستردام.

أما المصري محمد صلاح، والمتوج بعصبة الأبطال مع ناديه ليفيربولالإنجليزي، فحصيلته في الكان كانت هدفين واحد منهما من ضربة خطأ مركزة لم يستطع بهما منتخبه تفادي الإقصاء من الدور الثاني على يد جنوب إفريقيا ليخرج من المصريين من يحمله مسؤولية الإقصاء واتهامه بالتحكم في قرارات الجهاز الفني للمنتخب.

ومع نهاية المسابقة الإفريقية، أجمع المحللون والخبراء التقنيون أن تغيير موعد المسابقة إلى نهاية الموسم أثر بشكل عام على مردود اللاعبين وجعل الإعياء والإجهاد باديين على الكثير منهم، ليطرح السؤال عن الكيفية التي سيكون عليها الحال في النسخة القادمة التي ستحتضنها الكامرون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد