هذه حقيقة مغادرة الحاج أبرون من جامعة الكرة

الذين روجوا لرحيل الحاج عبد المالك أبرون عن المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم يكونوا على صواب، بل كانت إجتهاداتهم للإستهلاك فقط.

الذين يعرفون القانون وروح القانون سيدركون بأن بقاء الحاج عبد المالك أبرون بالمكتب المديري
للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو بقاء قانوني كما تنص على ذلك القوانين الصادرة عن قانون التربية البدنية ( 30-09)، ولكونه منتخب بطريقة ديموقراطية ولمدة أربع سنوات سيظل يزاول مهامه حتى تنتهي مهام المكتب المديري برمته، هذا ما يقوله القانون.

ولأن الشيء بالشيء يذكر فإن للحاج عبد المالك أبرون مكانة تقدير وإحترام لدى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع الذي غير ما مرة أشاد بالرئيس السابق للمغرب التطواني والذي ركب معه سفينة التحدي في لجنة البنيات التحتية التي أشرف على تدبيرها الحاج عبد المالك أبرون بحكمة ونزاهة وشفافية وحكامة، حتى أن كل العائلة الكروية الوطنية مازالت تفتخر لما تحقق على صعيد المدن المغربية من ملاعب ذات عشب من المستوى العالي ومرافق تستجيب لدفاتر التحملات والتي سهر عليها شخصيا الحاج عبد المالك أبرون بالتعاون مع كل القطاعات الحكومية حتى خرج هذا المشروع لحيز الوجود بعد أن شكك الكثيرون في الموضوع.

إستمرارية الحاج عبد المالك أبرون بالمكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هو إستمرارية للكفاءات المغربية التي تتوفر على خبرة وتجرية وثقافة كروية والحاج أبرون واحد منها، فالرجل راكم تجارب كثيرة وحقق الألقاب والإنجازات والمكتسبات ويمثل نموذج المسير الناجح وإستراريته بالجامعة شيء عادي وما تم الترويج له هو للإستهلاك فقط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.