الهلال السوداني يستعيد أمجاده والكاردينال يدشن عهدا جديدا

يعتبر الهلال السوداني لكرة القدم من أعرق الأندية السودانية على الإطلاق ليس بالسودان وحدها ولكن أيضا على المستوى الإفريقي، والفضل في ذلك يعود لرئيس الفريق الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال الذي تمكن من أن يضع الهلال مع قافلة أعتد الأندية الإفريقية التي تصول وتجول في كل المسابقات الإفريقية بالنظر للأوراش التي حققها كبنائه للملعب التحفة “الجوهرة الزرقاء” الذي يعتبر من بين أفضل الملاعب السودانية والإفريقية على الإطلاق وهو الملعب المرشح لإحتضان نهائي عصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم من بين عشرة ملاعب في إفريقيا.

وتربط الهلال السوداني علاقة قوية وتاريخية بالكرة المغربية ولعل أبرزها الشراكة التي كان قد أبرمها مع المغرب التطواني على عهد الرئيس عبد المالك أبرون الذي خصص إستقبالا تاريخيا لبعثة الهلال السوداني بتطوان وعلى رأسها الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال الذي كان قد أعجب بمدينة تطوان ومرافقها وما تزخر به من جمالية على المستوى العمراني.

رئيس الهلال السوداني الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال عاد للهلال السوداني بعد تراجعه عن
إستقالته من رئاسة الفريق ليقوده مجددا في البطولة السودانية بحثا عن الألقاب كفريق مرجعي في البطولة السودانية إلى جانب المريخ السوداني. وما حققه الدكتور أشرف الكاردينال من إنجازات ومكتسبات وألقاب تاريخية للهلال سيظل التاريخ يذكرها كبنائه للملعب التحفة ” الجوهرة الزرقاء” وتمكين الفريق من عدة مرافق أبرزها قناة تلفزيونية ” قناة الهلال” ونادي خاص يتوفر على كل المستلزمات تؤكد فعلا أن الهلال السوداني فريق محترف ونموذجي في القارة الإفريقية، بقيادة الدكتور أشرف الكاردينال الذي يعتبر فعلا شخصية رياضية إفريقية بارزة في الساحة الرياضية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية .

وكان الدكتور أشرف الكردينال على وشك التوقيع للمدرب الحسين عموتا لقيدة الهلال السوداني قبل الإرتباط بالمنتخب المحلي للإستفادة من تجربة الأطر المغربي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.