بلاغ شديد اللهجة لإلترا ” وينرز ” حول فساد الكاف

أصدر فصيل الوينرز بلاغا شديد اللهجة حول الفساد الذي عرفه الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، خاصة فضيحة “رادس” الموسم الماضي، بعد سرقة اللقب من فريقهم بأساليب خبيثة أمام الترجي التونسي.
وإليكم بلاغ ” الوينرز ” كاملا كالآتي :
“التزمت القارة الصمت في حضرة الفساد فسادَ، و ما كان له إلا أن يسود أمام واقع أسود من كثرة الممارسات المشبوهة للمسيرين و التي تبعد عن النزاهة و العدل كبعد طنجة عن كيب تاون.
لازلنا نتذكر نهائي عصبة الأبطال الأخير بكل تفاصيله، و ما كان لنا إلا أن نستغل أولى المباريات الإفريقية داخل الميدان للتعبير عن موقفنا إزاء ما حدث.
إرتداء اللون الأسود فضحا للقائمين على الشأن الكروي الإفريقي الذين انحرفوا عن درب الحياد فنصروا أصحاب الباطل ضدا في الوداد.
هدف واحد كفيل بفضح فسادكم اللامنتهي، كانت هذه رسالة التيفو الذي أصدرنا فيه حُكمنا، حُكم أمامه تذكير بالواقعة (هدف الكرتي)، حُكم يدين الكاف بجرمها و يذكرها بظلمها. هي التي و رغم الفرص التي أتيحت لها لتصويب قرارها أبت إلا أن تتعنت و تصر على خطئها. ليُفرض علينا التساؤل عما إذا كان الترجي طفلا مدللا للكاف أم أنه متحكم في قراراتها و يحركها كتحريك البيادق في لعبة شطرنج. كيف لا و أكبر السرقات التي عرفتها إفريقيا ارتبط اسمها بالترجي، بل إنها قصص حاز فيها الترجي دور البطل. و كان هذا موضوعَ رسالةٍ تَلَت التيفو.
هدف بيد ممدودة يُحتسب للترجي و هدف يُلغى للخصم بداعي احتكاك غير موجود أساسا بحارس المرمى و قصص عديدة أكبرها هدف الكرتي الشرعي و آخرها هدف من تسلل أهل للترجي لدور المجموعات منذ أيام.
دخان أسود كثيف سيغطي جنبات الملعب في الدقيقة 58، نفس دقيقة الهدف. دخان أعلن الحداد على روح كرة إفريقية تم اغتيالها في الحادي و الثلاثين من ماي. إستمر اللعب رغم دخانٍ حجب الرؤية عن الملعب، فما الذي حجب الرؤية عن الحكام في رادس ليتغاضوا عن الهدف ؟ أَ مالٌ كان أم تهديد ؟
و سنكون مقصرين إن تطرقنا لموضوع فضيحة رادس دون ذكر من اتخذ من الوداد رافعة يتسلق بواسطتها المناصب كل ما ضحى بمصالحها.
هو مسؤول المالية الذي تطفل على كرة القدم، و بدل الاهتمام بتطوير الفئات السنية و البنيات التحتية سخر كل جهده فقط للمنتخبات التي تحظى بالمتابعة الإعلامية. و لا هو نجح في تحقيق نجاحات آنية و لا هو ساهم في تطوير كرة القدم المغربية. رئيس جامعة كرة القدم الذي راكم الإخفاقات و بدل عرض نفسه على المحاسبة فضل توجيه اهتمامات الرأي العام الرياضي، فخرج بتصريح عجيب مفاده أن كل فريق لم يحدث شركة ممنوع من المشاركة في البطولة الوطنية. نفس الرئيس يزكي أندية تعقد جموعا عامة متأخرة عن موعدها بأشهر دون أن يحركَ ساكنا أو ينطقَ ليشدد على احترام القوانين. فهل يجب الإلتزام بقانون 30.09 وحده دون غيره من القوانين و الضوابط ؟
هو رئيس الجامعة الذي لم يكلف نفسه عناء حضور نهائي عصبة الأبطال رفقة الوداد، و لم يكلف نفسه مشقة الدفاع عنها و أخذِ قضيتها على محمل الجد. فما كان له سوى الركوب على قضية الوداد و تقديم وعود كاذبة أمام الملأ و خدمة مصالحه في الخفاء و إن تطلبت طعن الوداد من الخلف.
و من هنا أردنا التهكم على تصريحه الغبي بطريقتنا، و تم رفع رسالة ورد فيها : رئيس الجامعة لي مايدافعش على الفراقي “ما يلعبش البطولة”.
و قبل الختام، نشكر جميع الجماهير الودادية التي التزمت بقرار المجموعة و قدمت للملعب مرتدية اللون الأسود كما كان مقررا، مؤكدة بذلك على أن النجاح هو السبيل الوحيد حين تتظافر جهود الجمهور ككيان لا تهمه سوى مصلحة الوداد و ليس مصلحة الأشخاص.
إنتهت بذلك مجريات الدور الأول من عصبة الأبطال بتأهل الوداد لدور المحموعات. على أن يتجدد لقاؤنا في مباراتنا القادمة و التي تجمعنا يوم الخميس بالمريخ السوداني برسم كأس العرب”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.