كلايبي.. تحديات اقتصادية-اجتماعية جمة تحول دون تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا

شارك المهندس الكلايبي كريم، ممثل عمودية الدار البيضاء و المغرب، بفعاليات المؤتمر المغاربي والساحل الأفريقي بالعاصمةالتونسية بعنوان ” المدن وتشغيل الشباب لضمان عيش مشترك أفضل في انسجام”، الأسبوع الماضي، ببلدية تونس.

المؤتمر من تنظيم بلدية تونس، بتعاون مع المفوضية الأوروبية بحضور ارموند رولان بيار بيوندي، رئيس بلدية واغادوغو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة المدن والسلطات المحلية المتحدة الأفريقية وبيار بويويا، الرئيس السابق لجمهورية بوروندي و الممثل السامي للاتحاد الأفريقي الطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي بمشاركة حوالي 100 من العمد و رجال الأعمال.

واستهل ممثل عمودية الدار البيضاء و المغرب، كريم ݣلايبي، مداخلته كون المنطقة المغاربية والافريقية تواجه تحديات اقتصادية-اجتماعية جمة تحول دون تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، مما يصّعب إمكانية تحقيق الاندماج الاجتماعي في دول المنطقة.

وأكد الكلايبي، بروز مؤخرا مبادرات ثنائية بين المغرب العربي الكبير ومنطقة الساحل الافريقي، حيث شرع المغرب والجزائر في تنفيذ مبادرات متوازية.

فمنذ سنة 1995، أقر الجميع بدور الجزائر في اتفاقيات السلام التي تم عقدها مع المتمردين في كل من مالي والنيجر.

كما تندرج الزيارات التي أداها ملك المغرب إلى عدد من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ضمن هذا التمشي حيث توجت بعقد شراكات استراتيجية مع عدد من هذه البلدان.

ويعتبر اجتماع الرباط المنعقد في نونبر 2013 والذي جمع بلدانا مغاربية وساحلية بهدف دعم التعاون فيما بين تجسيد لهذا المسار.

وأضاف المتحدث، أن من أهم التحديات التي تواجهها التنمية المستدامة هي القضاء على الفقر، من خلال التشجيع على اتباع أنماط انتاج واستهلاك متوازنة، دون الإفراط في الاعتماد على الموارد الطبيعية.

وختم مستشار جماعة العاصمة الاقتصادية، بضرورة العمل على تحقيق الاندماج الاجتماعي والسياسي مستدام، وضمان العيش المشترك في انسجام من خلال تفعيل الفرص والخيارات والاستثمار الأمثل للموارد والطاقات، ودعم التعاون بين البلديات المغاربية مع خلق ديناميكية عمل، والتعاون المشترك لتجنب الوقوع في المؤثرات والإشكاليات.

شاعق عبد العزيز

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.