نسيم الحداوي ..أسد يزأر في ملاعب العالم

“إبن الوز عوام” مقولة تنطبق على الدولي السابق والأسطورة مصطفى الحداوي الذي تتنفس عائلته كرة القدم، فنسيم الحداوي هو عميد المنتخب الوطني لكرة القدم الشاطئية وهو نجم هذه اللعبة بامتياز ليس على الصعيد الوطني فحسب ولكن أيضا على المستوى الإفريقي والعالمي حيث تألق في الكثير من التظاهرات الدولية وحصل على العديد من الجوائز كأفضل لاعب على الإطلاق في الكرة الشاطئية ثم أنس الذي تدرج في الفئات العمرية للرجاء البيضاوي ويتابع دراسته خارج أرض الوطن ويلعب أيضا في صفوف المنتخب الشاطئي والذي توج بالبطولة الفرنسية برفقة نادي موتي عام 2019 برفقة شقيقه نسيم ثم أمير الحداوي الحارس الحالي للرجاء البيضاوي والذي تدرج في كل الفئات العمرية للرجاء البيضاوي ويعول عليه ليكون خليفة أنس الزنيتي ويلعب أيضا للمنتخب الوطني للشبان، ثم سامي الحداوي الذي يتابع دراسته بفرنسا هو أيضا تدرج في الفئات العمرية للرجاء لكنه فضل إستكمال دراسته.

الحديث هنا عن نسيم الحداوي عميد المنتخب الوطني للكرة الشاطئية الذي يعتبر حاليا من أبرز وأجود وأفضل اللاعبين على الإطلاق في الكرة الشاطئية الذي أحرز العديد من الألقاب مع الأندية التي لعب لها في عالم الإحتراف سواءا بفرنسا وإسبانيا أو إيطاليا وكان فعلا خير سفير للكرة المغربية.

بداية العشق الكروي إنطلقت من الرجاء البيضاوي في فئة الصغار وتدرج في جميع الفئات، وأحرز على عدة ألقاب مع فريق الرجاء للصغار وعمره لا يتعدى 11 سنة، كما أحرز على عدة جوائز في هذه الفئة كأحسن لاعب، في عام 2005 غادر المغرب لإستكمال دراسته وفي نفس الوقت ممارسة الكرة على أعلى مستوى من الإحتراف كما كان والده الأسطورة مصطفى الحداوي، وكانت البداية مع سطاد لورونتين بفرنسا ليلتحق بالفريق الوطني لكرة القدم الشاطئية عام 2008 وعمره انذاك 21 سنة ولعب في مباراة الأسود ضد هولندا، ومنه إنطلقت حياة جديدة لنسيم الحداوي مع الكرة الشاطئية حيث إلتحق بنادي مونبوليي الفرنسي كما شارك في عصبة أبطال أروبا في هذه اللعبة، وهو أول لاعب مغربي يلعب في البطولة السويسرية، كما أنه حمل قميص نيوشاتل كزاماس، وإستمرت الحكاية ليرسم نسيم لوحات التألق والنجاح في كل المحطات التي خاضها بدعم كبير من والده مصطفى الحداوي أحد أساطير الكرة المغربية والذي نجح في تربية أبنائه برفقة زوجته المصونة امال الحداوي المرأة المشهود لها بالأخلاق العالية والمثابرة والكفاح والتي شهدت على صولات وجولات زوجها مصطفى في كل الميادين واليوم تجني ثمار نجاح أبنائها ( نسيم، أنس، أميروسامي ) والواقع امال الحداوي تستحق أن نرفع لها القبعة تقديرا وإحتراما لها كسيدة مغربية أصيلة والتي ساهمت بشكل كبير في إستمرارية الكرة الشاطئية وهو
الشيء الذي لا يعرفه الجميع.

نسيم الحداوي عميد الأسود فاز هذه السنة 2019 بالبطولة الفرنسية مع نادي موتي الذي يحمل عمادته برفقة شقيقه أنس كما أنه فاز بجائزة أفضل لاعب عام 2019 علما أنه فاز بعدة ألقاب في البطولة الفرنسية والإيطالية والسويسرية.

نسيم الحداوي كافح كثيرا حتى وصل لهذه المراتب، ضحى كثيرا، هو أسد سيظل يزأر في كل ملاعب العالم عميدا وأفضل لاعب في كرة القدم الشاطئية.

شكرا لمصطفى الحداوي وزوجته امال هما نموذج ناجح في تربية جيل يشرف المغرب بكل إفتخار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.