بلاغ ناري من إيلترا هيركوليس

بعد البلاغ الذي نشره المكتب المسير لفريق اتحاد طنجة والذي أعلن فيه عن استقالة جماعية، نشرت إيلترا هيركوليس عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بلاغا شديد اللهجة تدين فيه التصرف الذي أقدم عليه المكتب المسير برئاسة عبد الحميد أبرشال.

وفيما يلي البلاغ الكامل للفصيل المشجع لفارس البوغاز:

الضحية و المظلوم، هو آخر وجه قرر المكتب المسيَّر و ليس المسيِّر الظهور به عند انتهاء مدة صلاحيتهم على رأس الفريق.

فقد قرر المكتب السابق للفريق الخروج و الإعلان عن تنحيهم من مسؤولية أصبحت ثقيلة عليهم منذ أن فضلوا قضاء مصالحهم عوض البحث عن المصلحة العليا للفريق ، بطريقة تظهر للعيان ضعف حججهم و برهانهم و قلة حيلهم.

فالجمهور الطنجاوي أكبر من أن يتم استحماره بالكذب و البهتان ، و من يعرف المجموعة حق المعرفة و من كان حاضرا معها منذ انطلاق أشكالها الإحتجاجية على علم بأن المجموعة أطاحت بالمكتب المسيَّر بأرقى الطرق دون ترك الفرصة لهم لمتابعتنا لا قانونيا ولا بأية طريقة أخرى متسخة و معتادة من طرفهم.

فمن يغالط الجمهور بأن الإستقالة بسبب السب والشتم فعليه أن يعرف أن المجموعة رفعت في وجههم البطاقة الحمراء بسبب ما يلي؛ و هي نقاط وجب على المكتب القادم حفظها عن ظهر قلب إن لم يرد أن يحذو حذو سابقيه :

– غياب الاستقرار على مستوى الادارة التقنية للفريق .

– اختيارات عشوائية دون محسابة و معرفة أصحابها .

– غياب استراتيجية للتسيير على المدى البعيد و المتوسط

– احصائيات مخلة مقارنة بالظروف المتوفرة .

– غياب هوية الفريق .

– الوقوع في الأخطاء، و تكرارها لسنوات و سنوات تواليا، فمن يأتي بمدرب ليتم طرده بعد 3 أشهر، للسنة الثالثة على التوالي، فهو بعيد كل البعد عن مهنة تسيير فريق بحجم مدينة طنجة.

– غلق أبواب الفريق في وجه الغيورين، و عدم الإعلان عن حملات الإنخراط في الفريق و الاكتفاء بمن يدفعون عنهم ثمن الإنخراط، و هي ربما أكبر نقطة أضعفت الفريق.

– و دون ذكر نقاط أخرى مخلة بسمعة المدينة والفريق منذ توليهم تسيير الفريق.

كما نهيب كل الفعاليات بمدينة طنجة، أن أي رفض أو ما شابهه لهذا القرار الذي تطالب به كل ساكنة المدينة، فيعد طعنا لمطالب المدينة و ردا لرغباتها، فرحيل المرتزقة و السماسرة عن الفريق، إضافة إلى تنقية الإتحاد من الفساد، مطلب شعبي و وجب على السلطات المسؤولة الوقوف عليه و تلبيته.

كما نستغل هذه الفرصة، لتذكير كل مشكك في مصداقية المجموعة، أن الحق يظهر مهما طال الزمن، و أن هيركوليس ستظل في حماية الفريق و ضد الخونة و المفسدين ما دامت قلوبنا تنبض.

الإستقالة يجب أن تكون بوثيقة مختومة بختم الفريق، و إمضاء الرئيس، و ليس بطريقة جبانة على مواقع التواصل الاجتماعي ، و عليه نهيب بالجمهور الطنجاوي العظيم أن يكون يقظا، و لا ينجر وراء أبواق تمهد الطريق لهذا أو ذاك، هي أيام عصيبة سيشهد عليها التاريخ، فإما نصنع فريقا كما نتمناه دائما، أو نموت كفرق أخرى اكتفت بطرد المفسدين.

الإتحاد، صنعها الجمهور، يحميها الجمهور، و سينقذها الجمهور.

و حفاظا على فريقنا و لحمته، تدعوا المجموعة استثناءا في هته المرحلة، الجمهور الطنجاوي عامة بالالتفاف بالفريق واللاعبين و حمايتهم من السماسرة و من التراخي، فنحن ملاك الفريق الحقيقيون، و هته المرحلة يجب التعامل معها بكل الحيطة والحذر.

تقبلوا تحيات المجموعة، و لا عزاء للخونة و الحاقدين، فلطالما هناك هيركوليس في طنجة، فوقت المفسدين لن يطول.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.