الرؤساء يستقيلون بأي ذنب يرحلون؟

معضلة كبيرة ستعيشها الكرة المغربية بسبب الإستقالات المتتالية لرؤساء الأندية الوطنية، وهي ظاهرة غير سليمة بالمرة، كان اخرها تقديم الإستقالة الجماعية للمكتب المسير لإتحاد طنجة بسبب الهجوم الشرس الذي تعرض له هذا المكتب من بعض الجماهير الطنجاوية.

صحيح إتحاد طنجة يعيش أزمة نتائج، وكان لابد من إيجاد الحلول الممكنة للخروج من هذه الوضعية.

للأسف ما كان لفارس البوغاز أن يصل لهذا الوضع لو تظافرت كل الجهود بين كل المكونات، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال نسيان ما قدمه الرئيس عبد الحميد أبرشان لإتحاد طنجة وهو يصنع أفراح الجماهير عندما عاد الفريق ليحقق الصعود للبطولة الإحترافية ويتوج بها في ظرف زمني قياسي، ولا ننسى أيضا الدعم المادي الذي قدمه أبرشان من ماله الخاص من أجل فريق مدينته، والشيء بالشيء يذكر نستحضر رحيل الحاج عبد المالك أبرون الرئيس السابق للمغرب التطواني الذي رحل عن الحمامة وهو الذي صنع تاريخ الفريق عندما أدخله لخانة الألقاب والإنجازات وأخرج المدينة بكاملها فرحا بهذه الألقاب ولم يفعل السياسيون هذا الأمر، ويتذكر الجميع كيف أن الحاج عبد المالك أبرون بنى أحسن وأفضل وأجود مركز للتكوين ” الملاليين” وتخرج منه لاعبون أبطال، وكيف أعاد الجمالية لملعب سانية الرمل، وقدم شيكات بإسمه للاعبين ولم يستردها، ولا ننسى الرئيس السابق للنادي المكناسي رضوان الذي قدم شيكا باسمه أدى إلى إعتقاله مباشرة بعد إنتهاء الجمع العام للنادي المكناسي والأمثلة كثيرة.

الرؤساء يستقيلون تباعا.. فبأي ذنب يرحلون؟ 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.