اولمبيك آسفي المنسي.. 

في الوقت الذي سُلطت فيه كل الأضواء سواء الإعلامية أو الجماهيرية في اتجاه مباراة الديربي التي ستجمع بين الوداد وغريمه الرجاء في منافسات تحمل إسم غالي على شعب بأكمله، يستعد فريقا مغربيا آخر في صمت إسمه اولمبيك آسفي  لمنازلة فريق الترجي التونسي لحساب نفس المنافسة ونفس الدور.
اولمبيك آسفي يستحق بدوره أن نسلط عليه الحيز الاكبر من الإهتمام والتغطية، ويتوجب على الصحفيين والإعلاميين أن يوجهو بوصلتهم نحو هذا الفريق ومساندته في هذا اللقاء الذي أعتبره أهم بالنظر لسوابق منافسه مع الفرق المغربية وفضيحة رادس لم تُغلق صفحاتها بعد ولن تُغلق لأن الظلم لايُنسى..
القرش المسفيوي بدعم من جماهيره وإدارته التقنية والفنية قادر على تجاوز ضيفه القادم من تونس وتسجيل نتيجة إيجابية قبل الرحيل إلى مقبرة رادس التي ننتظر أن يرقص فيها الفريق المسفيوي على جثث الترجي التونسي كرويا عبر الإطاحة به والعودة بنتيجة التأهل ستكون تاريخية ومهمة ليس فقط للفريق بل للجماهير المغربية ككل..
آمالنا في نهائي مغربي خالص  لازال قائما، وتحقيقه يستلزم منا التحلي بروح الموضوعية وإعطاء كل ذي حق حقه.  والمقصود هنا هو أن نساند اولمبيك آسفي ولو معنويا حتى لا يشعر بأنه من بلد آخر غير المغرب…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.