ساعة الحسم اقتربت… فلنكن جميعا عند حسن الظن

منذ إجراء قرعة دور سدس عشر كأس محمد السادس للأندية البطلة في الخامس من شهر أكتوبر الماضي والجماهير البيضاوية تترقب بشغف كبير مباراة الديربي بين الغريمين الرجاء والوداد البيضاويين.

مباراة تأتي هذه السنة بطابع خاص، كيف لا وهي تندرج في مسابقة ذات دلالة ورمزية من جهة للاسم الذي أطلقه عليها منظموها “كأس محمد السادس للأندية البطلة”، ومن جهة أخرى للإغراءات التي تقدمها للفائز بها ما من شأنه أن يريح كاهله من الأعباء المادية.

إن ما أضفى على هذا الديربي نكهة خاصة هو ما حضي به من تغطية استثنائية من قناة أبوذبي الرياضية والتي عمدت إلى إبراز الجانب المشرق للديربي البيضاوي كما قدمت صورة عن المغرب من شأنها أن تعود بالنفع على المملكة في جوانب عديدة إن هي استغلت كما يجب من أصحاب القرار.

مباراة الديربي وبالرغم مما تعرفه من حساسيات بين الأخ وأخيه ; والصديق وصديقه بل حتى بين الأب وابنه فهي لا تعدو أن تكون مجرد مباراة في كرة القدم ستفرز لا محال رابحا سيواصل في المنافسة وخاسر سيكون مطالبا بالتركيز على غيرها ولذا وجب علينا التحلي بالروح الرياضية وتقديم صورة حضارية نعطي بها درسا للعالم الذي سيتابع المباراة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.