إلترا “إيغلز” تشرح مضمون “تيفو” الديربي. .

نشر الفصيل المساند لفريق الرجاء الرياضي “إيغلز” بلاغا عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” يشرح فيه مضمون “تيفو” الكورفا سود في الديربي البيضاوي الذي جمع بين الرجاء والوداد في كأس محمد السادس للأندية الأبطال، وفيما مايلي بلاغ إلترا “إيغلز”:

عادة الديربي يكون فرصة من ذهب للكورفا سود للاستهزاء بالخصم و استدراجه في لعبتنا و بسط حسها الدعابي على المشهد بأفكار حبَك أطوارها من الماضي الأسود الموثق و إسقاطه على كبريات الأعمال الفنية الأدبية و الفلسفية ، لكن نظرا للوضعية المأساوية في الضفة الأخرى وجب وضع الأصبع على مكامن الخلل و العلة لأن الإحسان إلى الجار و الشد بيده من مكارم الأخلاق .
الوضع في “الخربةالحمراء ” درامي استوجب تقييم ، هذا التقييم ظهر أمام أعين المعلول ليكشف ما به و يذهب في رحلة البحث عن الذات و يفك عقده ليعيش في سلم مع نفسه و يتعايش مع الوضع الذي يقتضي أن الرجاء و جمهورها لا يعلى عليهما في هذه البلاد و أي محاولة للتقليد أو استسهال و تكرار ما حُصّل من نتائج على مدار 70 سنة ستبوء بالفشل رغم شعورك أنك قريب من الهدف ، هذا ما جاء أساسا في الرسالة المرافقة للتيفو .
« TEL UN SUPPLICE DE TANTALE,RIEN N’AURA CHANGÉ »
‏« LA CANTATRICE CHAUVE » أو المغنية الصلعاء بالخط الأحمر العريض هي إحدى المسرحيات المشهورة عالميا عنوانها العبث و اللامعقول ، حيث أن الحوار لا يتسم و لو بقليل من المنطق و التجانس و الموضوعية و التناسق ، الكل يثرثر في حين واحد و لا أحد يفهم الآخر ، ما يجيدونه إلا إعادة التلفظ بآخر عبارة تفوه بها معتوه دون أن يعلم مصدرها أو حتى كيف تكتب يتكلمون في كل المواضيع و هم في الأصل لا يخرجون من أفواههم إلا غوغاء و ضوضاء، هذا الذي عبرنا عنه من خلال كتابة مبعثرة تفوق السطر تارة من الأعلى تارة من الأسفل ككتابة طفل صغير نسخها مئات المرات لمجرد رؤية منحوتة من طرف معلمه.هذا الوضع الدرامي يذكرنا بمريضنا ذاك في الجهة المقابلة ، يقول أحدهم ” الڤار ماكينش ” فيصيح معه القطيع ” الڤار ” ثم تتحول الوجهة ” لدواعي أمنية و أنا كانفهم القانون الرياضي ” فتتوجه الزاوية إلى تلك الناحية كل هذا لأنهم لا يفهمون معنى لفظ انسحاب فصاح الكل ” لا مانسحبناش حنا لم ننسحب ” ، تفوه أحد المعاتيه ب”قرودة” فبدأت الأمواج تحصد باقي أفراد الخربة دون أن يعلموا حتى أسسها نعلم جيدا أنها لعبة لكننا لا نمارس نفس الرياضة . صاح أحدهم اندماج مع جمعية الحليب ، فتصاعدت الأصوات “اندماج ” فكيف لجماعة لا تفهم « on joue ou on ne joue «pas أن تفهم معنى اندماج ، يقولون أن الرجاء استمدت قوتها من التحاق عناصر من جمعية الحليب بالفريق في الميركاتو كأي فريق يقوم بانتدابات و يتناسون أنهم لم يتفوقوا في المواجهات المباشرة على الرجاء و لو لمرة واحدة منذ تأسيس الجامعة الوطنية لكرة القدم ، يتنساون أن الرجاء فازت بلقب عصبة الأبطال من قلب وهران في 89 .
نعلم جيدا أن كل محاولاتكم لنسخ طابع ” الرجاء الرياضي ” أو تبخيس تاريخه المجيد دون استنادات ، ما هي إلا محاولات لسد ثغرات ماضيكم الأسود و الموثق ، في آخر المطاف لن تجدوا إلا مخرجا واحدا لهاته الأزمة النفسية و هي
” و واعرين عليكم ، OK ؟ ”
Dear « journalists », learn to code

اقتباس من حركة عالمية موجهة لأشباه الصحافيين كانت تستهدف كل متطاول على المهنة يدير الرأي العام حسب الهوى و لمن يدفع أكثر كبائعات الهوى.

الحال في المغرب يشكل الاستثناء ككل المواضيع، تسمية الصحافي يجب الوقوف عندها طويلا فتارة هم مدونون و تارة يخاطبون الجمهور كأنهم يديرون صفحات خاصة بالسخرية و « memes »، و تارة تجدهم قد لبسوا عباءة المحلل و مرة الناقد العارف بالقانون الرياضي، أما الطامة الكبرى هي امتهان بعضهم السمسرة في اللاعبين من شدة الفراغ على مستوى المحتوى.

الحرباء هي أقرب وصف لهؤلاء و التوجه يكون مع موضوع الساعة حتى و إن كان يتناقض مع مبادئه و نتحفظ على هاته الأخيرة.

و لمزيد من المعلومات و معرفة تداعيات هاته الرسالة المرجو من إعلاميينا الأكفاء زيارة محرك البحث غوغل لأخد فكرة عامة عن الموضوع و محاولة إصلاح الأمر و تغيير المهنة قبل فوات الآوان.

الرسالة بلغة أجنبية مستعصية عليهم على سهولتها لهذا سنقدم شرحا بلغة بسيطة يستطيعون من خلالها فهم المقصود ” وا بدلوا الحرفة”

#LearnToCode

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.