” الوينرز ” ينتقدون فوزي لقجع

إنتقد فصيل الوينرز المساند لفريق الوداد الرياضي بشدة رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على إثر الطريقة التي تبرمج بها مباريات البطولة الإحترافية خلال بداية الموسم الجاري.
ونشر الفصيل المذكور بلاغا كالآتي:
“برسم الجولة الخامسة من الدوري الوطني، استقبل نادي الأمة المغربية الوداد الرياضي، ممثل مدينة بركان النهضة المحلية يوم الأحد الماضي على الساعة الخامسة مساء بمركب محمد الخامس. اللقاء كان فرصة سانحة للوداد للإنقضاض على الصدارة وتجاوز كل المطاردين، لكن للأسف لم تستغل بالشكل المطلوب نظرا لعدة عوامل ولعدة أخطاء … وبقي الحال كما هو عليه.
نحن بدورنا، كانت هذه المباراة مناسبة جديدة نعبر من خلالها عن ارتباطنا المتين، وانتمائنا الوثيق بهذا النادي العريق.. مناسبة غالية وعزيزة نجدد فيها أواصر المحبة لوداد القلب والفؤاد، ونبرز فيها مظاهر الوفاء، ونقدم عبرها دعمنا الدائم واللامشروط، الغير مقيد بزمان معين والغير مرتبط بمكان محدد.
ولأن هذا الإرتباط شارف على إسدال الستار عن عامه الرابع عشر بين الملثم والوداد، ارتأت مجموعتنا إعداد تيفو جديد يكمل من حيث المضمون تيفوهات المباراة الماضية. فبعد أن عبرنا عن فدائيتنا للوداد برفقة الشعار الخالد «معا إلى الأبد»، جاء الدور للتعبير عن السر وراء هذا الصمود، هذه الإستمرارية وهذا الوفاء .. نعم إنها الوحدة والتكافل والتآزر والتضامن بين مكونات جماهير نادي الوداد الرياضي، واصطفافها خلف كيان واحد وهو وينرز خمسة وألفين، يستمد هذا الأخير قوته وصلابته ومتانته من قواعده الكثيرة والعريضة.
من هنا أتت فكرة التيفو الذي جاء بقراءتين وبمضمونين يصبان في نفس التيار:
المضمون الأول: «القوة في الإتحاد»، هي رسالة لأبناء الكورفا نورد خصوصا، ولكافة الوداديين عموما، أن اتحادنا هو سر قوتنا، وأنه ما دمنا كالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وما دمنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا، وما دمنا إخوة في الدم نآزر بعضنا في الضراء، ونهنئ بعضنا في السراء، ونعيش وحدتنا داخل وخارج الكورفا نورد، ونعود مريضنا، ونساعد محتاجنا، وننصر ضعيفنا حتى يسترد حقه، ونشيع ميتنا، ونكفل يتيمنا، وندعوا بالحرية لسجيننا، ونوطد علاقاتنا، ونقطع الطريق على كل من سولت له نفسه إلحاق الضرر بكياننا … ما دمنا محافظين على هذا النهج وسالكين هذا الطريق، فنحن حتما في السكة الصحيحة.
 المضمون الثاني: « اتحادنا 14 قوتنا» هنا إشارة إلى الذكرى 14 على تأسيس الوينرز، وميزة الكورفا الموحدة التي ننعم في ظلها شاكرين وحامدين الله عليها، 14 سنة من الإتحاد، باش وحدة تجمعنا ولي بغى أكثر يخرج للعيب، نعمة ربانية على جماهير الوداد، يغبطنا عليها الصديق، ويحسدنا عليها العدو، فعكس الوحدة والإتحاد هو التشرذم والشتات، ولكم في الضفة المقابلة درس وعبرة.. واللبيب من اتعظ بغيره!
وكانت حبة الكرز التي زينت التيفو، رفع لوحة ثلاثية الأبعاد، تحمل في طياتها تجسيدا صريحا لمضامين التيفو، ودعوة مباشرة للجماهير الودادية لوضع اليد فاليد، والساعد على الساعد، وفي الإتحاد قوة وصلابة، وفي التفرق ضعف وهوان.
وجاءت رسالة التيفو كخلاصة لكل ما سبق ذكره بما معناه: «بقاؤنا على قيد الوجود .. يجعلنا أقوى» ما دمنا على قيد الوجود بالرغم من كل الشدائد والصعاب التي حلت ومرت بنا، فهذا لم يزدنا إلا قوة وعزيمة وصلابة، وكما قال العرب سالفا {الضربة التي لا تقسم الظهر، تقويه}.
إلى جانب التيفو، عرف اللقاء أيضا رفع رسالتين:
الأولى تضامنية مع إخواننا جماهير النادي الإفريقي التونسي، الذين يتخبطون لوحدهم ويعانون الأمرين لإنقاذ وانتشال فريقهم من الهلاك والإضمحلال بعد أن فر رئيس النادي تاركا خلفه الفوضى والعبثية، مما جعل الفريق يعاني ويكابد من أجل الإستمرارية والبقاء. قلوبنا معكم، كونوا رجالا واحملوا فريقكم فوق الأكتاف، فالكل راحل والكل مؤقت إلا الجمهور.
الرسالة جاءت كالتالي { فر الجاني وبقي الفريق رفقة جمهوره يعاني، كل التضامن مع الإفريقي}.
الثانية ساخرة من رئيس الجامعة { تسييرك مليء بالإخفاقات وبطولتك كلها مؤجلات.. والحل هو الشركات}.
على مدار السنوات التي قضاها رئيس الجامعة في منصبه، لم يحصد سوى الخيبات والإخفاقات وعلى رأسها الإقصاء المذل أمام البنين بالكان وكذا تخليه عن نادي الوداد الرياضي في أغلى استحقاق رياضي افريقي.. ولم نعد من كل المسابقات سوى بخفي حنين على مستوى المنتخبات الوطنية، علما أن ما تصرف جامعته يعادل ما تصرفه نصف جامعات القارة السمراء أو يزيد.. خسارة ثم اخفاق ففشل! وتبذير للمال العام بدون حسيب أو رقيب أو مساءلة!؟
هذا إلى جانب العشوائية التي تتخبط فيها البطولة، وكثرة المؤجلات، وانعدام تكافؤ الفرص، وبرمجة المباريات على هوى بعض الفرق، والبرمجة الضيقة على فرق أخرى …
ووسط كل هذا الزخم من الفوضى لم يجد رئيس الجامعة حلا سوى الشركات الرياضية ! { أش خاصك ا العريان؟ الخاتم ا مولاي} تبا وألف تب، وسحقا وألف سحق لبطولتنا العقيمة ولمن يسيرها.
هذه الرسالة كانت مجرد إنذار، وأول الغيث قطرة، ولن نصمت بعد اليوم إن تأذى الوداد من أي طرف كان، ولو من رئيس الجامعة، واسأل التاريخ عنا، ستجيبك حتى الجدران.
انتهى اللقاء بهزيمة الوداد بهدف لصفر، خسارة لم تمنع الجماهير من التصفيق للاعبين على المردود الذي قدموه ولو كان لا يرقى للمأمول منهم، وعلى أنغام (بالروح، بالدم، نفديك يا وداد) افترق الحاضرون، وتبادلت الجماهير التحية مع اللاعبين. لا زلنا في بداية المشوار ولي جوور غير نساو لي فات، وهاد العام التيتر يا لولاد. بإذن الله.
وبمناسبة الذكرى 14 على تأسيسها، تتقدم مجموعة وينرز 2005 بأحر التهاني لكافة أعضائها ومحبيها والمتعاطفين معها، مع متمنياتها بدوام الوحدة والإتحاد، والعمل والكد والإجتهاد، في سبيل دعم ومساندة الوداد”..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.