الزاكي سيظل مسمارا على رأس جامعة لقجع

مرة أخرى تنتفض الجماهير المغربية في وجه رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع في المباراة التي خاضها الفريق الوطني ضد منتخب موريتانيا والتي إنتهت متعادلة حيث قدم الفريق الوطني أسوأ مباراة على الإطلاق، ما جعل الجماهير التي تابعت المباراة تهتف بقوة بإسم الزاكي بادو الذي يحتفظ له الفريق الوطني بالعديد من الصولات والجولات، منذ 2003 عندما تقلد مسؤولية الإشراف على تدريبه.

الجماهير أحرجت فوزي لقجع رئيس الجامعة أمام وزير الشباب والرياضة والثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الحسن عبيابة وأمام سفير موريتانيا في المنصة الشرفية عندما ظلت تنادي ” الزاكي …الزاكي” بصوت مرتفع بالنظر للصورة والمستوى الذي كان عليه الفريق الوطني مع هذا الإطار الوطني الكبير الذي مازال الجميع يشهد له بالعمل الكبير الذي قام به مع المنتخب المغربي  حيث قاده للمباراة النهائية في كأس إفريقيا للأمم عام 2004 بتونس على عهد الجنيرال حسني بنسليمان وعلى عهد فوزي لقجع حقق الزاكي التأهل لكأس إفريقيا للأمم والتأهل للأدوار الإقصائية لكأس العالم، لتتم إقالته بشكل غريب من قبل فوزي لقجع الذي كان متناقضا في تصريحه عندما سأله الصحافيون عن إشاعة التعاقد مع رونار وأجاب :” الزاكي مازال في مكانه” لكن للأسف لم تمر سوى ساعات تم التعاقد مع رونار الذي كمل العمل الذي قام به الزاكي ورحل بعد فشله في المهمة ويأتي لقجع بوحيد خاليلودزيتش ويواصل هو الآخر فشله في قيادة المنتخب الوطني.

الزاكي لم تتم إقالته بسبب النتائج، بل لغرض في نفس يعقوب لا يعرفه غير لقجع، الذين يعرفون الزاكي يعرفون طبيعة عمله المبني على الصرامة وعلى الإنضباط في الإتجاه الإيجابي وليس السلبي، ويعرفون أيضا من تآمر على الزاكي عندما فضحهم رونار وقال بأن حجي الذي كان مساعدا للزاكي وناصر لاركيط المدير التقني السابق كانا قد إنتقلا للتفاوض مع رونار بدون علم الزاكي الذي كان مدربا للمنتخب المغربي.

حقائق لن ينساها التاريخ، الزاكي اليوم يعتبر من خيرة المدربين في البطولة الوطنية بصماته التي تركها مع الفريق الوطني هاهو اليوم يصنعها بالدفاع الجديدي وسيبقى شامخا وأسطورة مهما حاول البعض الإساءة إليه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.