طلال يرد على الإنتقادات التي طالته مؤخرا

نشر مسؤول التواصل بفريق الوداد الرياضي تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” يرد فيها على الإنتقادات التي طالته مؤخرا من طرف أنصار فريق الرجاء الرياضي، وجاء في التدوينة مايلي:

“حديث صحيح…

لأنّ البعض صار يحلم مستيقظا داخل المغرب وخارجه، ويتمنى واهما أن يضمّ الناس الى حلبته، ويتخيلهم ارتدوا عن ملته، أقول لهؤلاء، لم أبتغي في يوم من الأيام أن أردّ على كلام عقيمٍ بليد، يلد خبرا ميتا، وحديث ضعيف ضعف بعض العقول، لكن شحن بطاريات الأدمغة المراهقة الصغيرة، دفعني اليوم الى الرد عن من يروجون تلك القصص الضعيفة المستضعفة!!
الوداد في القلب والروح، وخُلقت متيما مهدا ولازلت، ولم يكن ليسعدني ولا أسرتي ان أكون غير ذلك…
لعبتُ فيه ابن السابعة، ولم أرحل عنه وعن با سالم إلا مكرهًا ابن السادسة عشرة، للتحصيل الذي حكم واحتكم…
جلوسي بجانبكم مع أولاد دربي وطفولتي في التسعينيات، لم يكن مرة ولا اثنتين، بل مرات والوداد خصما لكم، وحيناً لمتابعة المنتخب بالغريسي وأبرامي ضد زامبيا مثالًا لا حصرا…

عُرف أنني كنت أجابهكم وحدي وحيدا بالعشرات في مسقط رأسي وترعرعي، ولازلت أواجه صِندكُم دون خوف ولا وجل، لأنني سليل الروداني والزرقطوني والخطابي والشهداء والشرفاء الصادقين المصدقين…

ودادي وسأبقى كذلك، مهووس غير عادي، أحب من أحب، وكره من ينتشي بالاتاوات أواخر الشهور، من يجيب دعوة الداعي إذا أعطاه، داخل الوطن وخارجه!!…

لن أكل ولن أمل في مواجهة الظلم في حق وداد الأمة والتاريخ، مهما كلفني ذلك، وسأبقى مدافعا ما حييت، بأدب واحترام، وبقبعة المسؤول وبدونها!!

وكما قال كثيرا بنكيران، إنتهى الكلام….”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.