تفاصيل جديدة في قضية العثور على جثة مقطوعة الرأس

أسفرت التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية، عن معطيات جديدة، و ذلك بعد صدور نتائج  الحمض النووي التي أخذت منها بعد العثور على جثة مقطوعة الرأس.

نتائج فحص الحمض النووي، كشفت أن الجثة تعود لسيدة تشتغل في الخياطة، كانت قد اختفت في ظروف غامضة بمدينة تيفلت، منذ حوالي 25 يوم، وهي مطلقة وأم لطفل.

و حسب رواية أم الضحية، فإن هذه الأخيرة و بعد عودتها من إحدى المدن القريبة من مدينة تيفلت، توصلت بمكالمة هاتفية مجهولة أخرجتها مستعجلة ومنذ ذلك الوقت والبحث جاري عليها.

و لا تزال الأبحاث جارية لفك لغز هذه الجريمة البشعة و اعتقال المتورطين فيها.

وكان عُمال بناء عثروا زوال السبت 23 نوفمبر 2019، على نصف سفلي من جثة إمرأة، وسط ردم بناء، تم تحميله من تيفلت إلى جماعة سيدي عبد الرزاق، قصد استعماله في ترميم إحدى الطرق القروية بدوار العياشي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.