شركة الإتصال بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش تقصي بعض المنابر الإعلامية.

إستغربت بعض المواقع الإلكتروني من إقصائها من الإستفادة من الإعتماد الصحفي لتغطية فعاليات الدورة 18 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش بعد الطلب الذي تقدمت به والذي يستجيب لكل الشروط المنصوصة عليه بما فيها الملاءمة وبطاقة الصحافة المعتمدة من المجلس الوطني للصحافة.

وجاء هذا الرفض من الشركة التي تتكلف بمنح الإعتمادات للصحافيين والتي أقصت بعض المنابر الإعلامية بدون موجب حق ولأسباب تظل مجهولة لحد الآن، حيث كانت هذه المواقع تحرص على مواكبة هذا المهرجان الذي يعطي إشعاعا كبيرا لبلادنا والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله والذي حول مدينة مراكش إلى أيقونة سينمائية بامتياز، حتى أصبح مهرجان السينما الدولي واحدا من أفضل المهرجانات عالميا بفضل الدعم الكبير للأمير مولاي رشيد.

نحن هنا ولرفع كل اللبس لا نتحدث عن مؤسسة المهرجان التي يرأسها الأمير الجليل مولاي رشيد والتي تقوم بعمل جبار، بقدرما نتحدث عن الشركة المكلفة بمنح الإعتمادات الصحفية التي أقصت هذه المواقع ومعهم العديد من المتابعين الذين كانوا على موعد مع تغطية أطوار المهرجان.

والواقع لم نكن نريد الخوض في هذا الموضوع لولا الإحساس بالإقصاء في قلب وطننا الغالي في الوقت الذي يجب محاسبة هذه الشركة التي تستغل النفوذ والسلطة ولا تراعي المصلحة العامة التي تقتضي الإنخراط الجماعي لإنجاح كل تظاهرة تهم بلدنا المغرب  كما يدعونا لذلك راعي الأمة جلالة الملك محمد السادس نصره الله بعد أن إستولى صاحبها الذي يدعي بأنه فوق القانون برفقة نائبة برلمانية والخطير في الأمر أن هذه الشركة أزاحت شركات أخرى كانت تتميز بالكفاءة في الدورات السابقة، وأصبحت بقدرة قادرهي التي تتحكم في الإعتمادات الصحفية تقبل وتقصي كيفما أرادت.

لا نريد هنا أن ندخل في المزايدات لكوننا نتوفر على معطيات خطيرة عن هذه الشركة ولكن إحتراما وتقديرا لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إرتأينا أن ننأى عن ذلك من منطلق قيم المواطنة والدفاع عن مكتسبات وطننا الغالي.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.