الجامعة الملكية المغربية للتزلج تنظم الدورة الأولى الدولية في التزلج الألبي تحت اسم”كأس الأميرة الجليلة لالة خديجة”

في إطار السباقات الدولية التي يشرف عليها الإتحاد الدولي للتزلج، نظمت الجامعة الملكية المغربية للتزلج ورياضات الجبل ولأول مرة في تاريخ المغرب الدورة الأولى العالمية للتزلج الألبي تحت اسم:

“كأس الأميرة الجليلة لالة خديجة” يومي 7 و 8 دجنبر 2019 بمحطة التزلج الدولية ISOLA 2000 بفرنسا.
وتعتبر هذه التظاهرة الأولى من نوعها على الصعيد الوطني بداية جديدة لرياضة التزلج المغربي ومحاكاتها للتجارب الدولية الرائدة في اللعبة، ودخول المغرب مضمار السباقات الدولية في التزلج من أوسع أبوابه.
وقد مثل المغرب في هذه المسابقة كل من الرياضيين الواعدين في التزلج الألبي كمهدي إدحيا ومهدي بادن وياسين أعويش واسماعيل الرقيوي ومحمد بوقتيبة وعبد الرحيم كميسة ومعاذ بوعلاكة تحت إشراف الإدارة التقنية الوطنية الممثلة بكل من عبد الكريم طولاب ومحمد أوجباد.
يذكر ان الجامعة الملكية للتزلج ورياضة الجبل ومنذ تولي المكتب الجديد مسؤولية التسيير عرفت هذه الاخيرة مجموعة من التغييرات الهيكلية والتنظيمية  كما حققت مجموعة من الانجازات دوليا وقاريا ووطنيا بالاضافة الى تنظيم مسابقات وتظاهرات برز من خلالها رياضيون مواهب سيقولون كلمتهم مستقبلا. وفي تصريح لرئيس الجامعة الملكية هشام ايت وارشيخ حول اهداف تنظيم هذه النسخة المغربية الفرنسية الالبية  التي نظمتها الجامعة بمحطة التزلج الدولية “ازولا 2000″ بفرنسا تحت اسم ” كاس الاميرة الجليلة لالة خديجة”, يقول رئيس الجامعة ان تنظيم هذه التظاهرة لاول مرة خارج تراب المملكة ياتي في اطار تفعيل استراتيجية الجامعة وخلق شراكات مع دول اجنبية رائدة في رياضة التزلج لتقاسم التجارب واعطاء الفرصة للرياضيين المغاربة من اجل الاحتكاك مع رياضيين اجانب واكتساب تجربة تؤهلهم للمشاركة وتحقيق الانجازات على الصعيد الدولي وحمل العلم الوطني في اعتد التظاهرات الدولية  المتعلقة بالتزلج ورياضة الجبل, يضيف رئيس الجامعة انهم يثقون بشكل كبير في قدرات ومؤهلات الرياضيين المغاربة في تحقيق نتائج مرضية ومشرفة للوطن كما ان مثل هذه التظاهرات تعتبرها الجامعة اطارا لتفعيل الدبلوماسية الرياضية كرسالة  للعالم عن مدى تطور المملكة المغربية على مستوى التنوع الرياضي، وإمكاناتها وإمكانات مواطنيها من خلال ما تحصده من ميداليات خلال مختلف الألعاب والتظاهرات الدولية، ومن خلال تفوق أساليب التدريب، وكذلك مظهر لاعبيها وافتخارهم واعتبار أن ما يقدموه هو فخر وطني تسعى الدولة إلى رعايتهم والاهتمام بهم كأبطال وثروة دبلوماسية سواء من خلال الفرق أو من خلال الأفراد كشخصيات مؤثرة.
وموازاة مع هذا السباق فقد شارك المنتخب الوطني في سباقات التزلج المؤهلة لبطولة العالم والألعاب الأولمبية الشتوية لتقوية حضوضه في التأهل.
كذلك تم تنظيم تدريب تطبيقي للحكام تحت إشراف الخبير الدولي Philippe ORECCHIA  بمحطتي “Auron” و “Isola 2000” تتمة للتدريب النظري الذي تم تنظيمه بالمغرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.