رياضة

الوداد بحاجة لمرواغ من طراز سعيد الناصري !

تفنن سعيد الناصري رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، في مراوغة جماهير فريقه عقب خرجته الإعلامية في برنامج الحقيقة في 90 دقيقة الذي يقدمه عادل العمري في إذاعة راديو مارس.
وظل الناصري يتهرب من الأجوبة المباشرة بحيث فضل مجانبة الواقعية وظل يراوغ في طريقة إجابته دون ذكر الحقائق.
وقال رئيس الوداد، إنه يمنح كامل الصلاحية للمدرب الصربي زوران مانولوفيتش على اعتبار أنه المسؤول الأول على الأمور التقنية داخل الفريق.
وعن الخصاص الذي يعانيه النادي، أشار الناصري أنه ينتظر الإشارة من اللجنة الخاصة بالانتدابات والتي تدرس بدورها مجموعة من السير الذاتية لبعض اللاعبين.
ونفى سعيد نية الانفصال عن زوران رغم الإخفاق في منافستين، معتبرا أن الأخير سطر مجموعة من الأهداف التي سيحققها مستقبلا.
وأكد الناصري أن النادي بصدد نهج سياسة الاهتمام بلاعبيه مستقبلا، بعد الانتهاء من الأمور الإدارية الخاصة بشراء مركز ويلنس والتي اعتبرها بمثابة أكاديمية للفريق.
ولمح رئيس الوداد إلى إمكانية مغادرة النادي وترك الفرصة لشخص قادر على تسيير الفريق بطريقة أفضل من السنوات التي قضاها خلال فترة رئاسته للوداد.
وفي جوابه على إحدى الأسئلة الخاصة باختياره الوداد أو رئاسة العصبة الاحترافية، منح سعيد الناصري الأولوية لفريقه على اعتبار أن الفضل يرجع لهذا النادي الذي أوصله لمكانة كبيرة.
وعن غيابه المستمر على مباريات الوداد بملعب محمد الخامس، قال الناصري إنه يفضل متابعة المباريات بعيدا عن الأنظار كون تصرفاته تكون غير عادية على حد تعبيره.
وظل الناصري مثشبتا بتواجد مكتب مسير داخل النادي مستدلا بثلاثة أسماء ظل يكررها كلما تطرق لذكر مكتبه المسير والتي انحصرت في أسماء محمد طلال وأنوار الزين وعبد المجيد برناكي.
وأشار رئيس الوداد أنه بصدد هيكلة جديدة للنادي في إشارة منه إلى تجاوبه مع أنصار الفريق، واعدا إياهم بالاهتمام بكل الجوانب المتعلقة بالتواصل معهم.
وختم رئيس العصبة الوطنية الاحترافية، أنه يعامل كل الاندية بشكل قانوني ومتكافئ معتبرا أن برمجة مباريات الرجاء جاء بتوافق مسؤوليها خلال حضورهم لإحدى الاجتماعات، قبل أن يضيف أنه لم يتدخل قط في تحديد تواريخ مباريات النادي الأخضر الذي عجز عن إقناع مسؤولي الدفاع الحسني الجديدي في تأجيل المباراة المبرمجة بينهم.
وظلت أسئلة العمري ومعها جماهير الوداد معلقة إلى حين آخر بعدما كانت أجوبة الناصري مبنية على كلماته المشهورة “للحديث بقية” وفيما “يرضي الله”.

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق