غزالة سوس بين لَمعان إفريقي وتواضع محلي

تناقض كبير يعيشه فريق حسنية أكادير على مستوى المردود الفني للفريق بين منافسات الدوري الاحترافي والمشاركة الإفريقية في كأس الكونفدرالية.

إن المتابع لمشاركة غزالة سوس في دور مجموعات كأس الكاف سيلاحظ أن الفريق يلعب بروح مختلفة عن تلك التي يخوض بها منافسات الدوري المحلي إذ يتزعم الفريق مجموعته برصيد عشر نقاط جمعها من ثلاث انتصارات واحد منها خارج الميدان إضافة إلى تعادل إيجابي كان له فيه السبق ولا تفصله سوى نقطة واحدة عن تأكيد التأهل للدور الموالي.

وعلى النقيض من ذلك، نجد أن الفريق في آخر ست مباريات في الدوري الاحترافي انهزم في خمس مباريات وتعادل في واحدة محتلا بذلك المركز ما قبل الأخير في صبورة الترتيب ما جعل أنصاره يثورون في وجه المكتب المسير ومحمد فاخر ربان السفينة.

هي نتائج وأرقام تجعلنا نتساءل عن ما إذا كان الفريق يعاني من أزمة نتائج أم أنه وضع نصب عينيه التتويج بلقب خارجي لا زال ينقص الخزينة ?

مهما يكن الجواب، على مسئولي الغزالة الأخذ بعين الاعتبار ما يعيشه محيط الفريق من غليان والذي يمكن أن يؤدي في أية لحظة إلى ما لا يحمد عقباه والمثال هو ما وقع أول أمس في مباراة سان بيدرو الإفواري من تصرفات لا رياضية راح ضحيتها خالد السعدي الكاتب الإداري للفريق الذي لا زال يرقد بين الحياة والموت.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.