دعوى قضائية من فندق ضد حاكم الوداد وملاخ هل سحب البساط من طلال؟

شيء غريب فعلا ما يحدث داخل الوداد البيضاوي برغم المراوغات التي قام بها
الرئيس سعيد الناصري الذي غطى على العديد من الملفات التي يجب على
الرأي العام الودادي أن يعرفها بدون إجلاء الحقيقة التي أصبحت غائبة في قاموس
الرئيس سعيد الناصري.

فندق الإقامة يرفع دعوى قضائية ضد الوداد 300 مليون سنتيم هي القيمة الإجمالية التي يجب على سعيد الناصري أداءها
للفندق الذي دأب الوداد البيضاوي على الإقامة فيه، وأمام عدم سداد هذا المبلغ
إضطرت إدارة الفندق إلى رفع دعوى قضائية على سعيد الناصري الممثل
القانوني للوداد البيضاوي لإسترجاع جزء من هذا المبلغ، بعد أن ظل الناصري
يراوغ إدارة الفندق التي طردت مديرها السابق بسبب الناصري الذي لم يف
بوعوده في سداد المبلغ المذكور.

إدارة الفندق قررت إيقاف التعامل مع الوداد في شخص الناصري وقررت إنذار
اللاعبين الذين يقيمون بالفندق عن طريق مفوضين قضائيين.

هل سحب الناصري البساط من طلال؟

بتعيينه لهشام ملاخ مديرا جديدا للتسويق والتواصل لا نعرف أي دور سيكون
لمحمد طلال الناطق الرسمي للوداد والذي قدم الإضافات المطلوبة كودادي
يشهد له التاريخ بذلك أمر ذلك لا يعرفه غير رأس سعيد الناصري وما يدور في
فلكه، بحكم أن الناصري هو الآمر والناهي في كل ما يجري ويدور بالوداد.

والشيء بالشيء يذكر ماهو دور ملاخ الحقيقي حتى لا نجي على طلال ككفاءة
مغربية شكل دعامة كبيرة للوداد وتربطه بوسائل الإعلام علاقة طيبة ومحترمة،
فكيف أن نأتي بخليفة جديد لا يعرف الشيء الكثير عن علاقة الإعلام بالأندية
الوطنية.

ماذا فعل زوران حتى تتم إقالته؟

إستغرب العديد من مكونات المشهد الكروي الوطني الطريقة التي إنفصل بها
الوداد بل سعيد الناصري مادام هو حاكم الوداد عن زوران، هل في الأمر خوف من

الإلترات التي واجهت الناصري وطالبته بالرحيل فقام بإرضائها؟ هل غطى الناصري
الحقيقة بالغربال حتى يبقى الوحيد يصول ويجول بالوداد بدون ثقافة تشاركية؟
التاريخ وحده سيكشف عن الحقيقة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.