ثقافة وفنون

مسلسلات رمضان بين الإرتجالية والهفوات الإخراجية.‎

يبدو أن تهافت المخرجين و القائمين على المسلسلات المغربية في الظفر بحصة الاسد لعرض اعمالهم حصريا في شهر رمضان على شاشات التلفزة، جعلتهم في تغاض ونسيان عن تدارك بعض الاخطاء الفادحة والجسيمة.
واللافت للنظر ان هذه الاخطاء اثارت موجة من الانتقادات والتساؤلات حول فداحتها، خاصة في عصر اصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي ترصد كل صغيرة وكبيرة.
وعلى غرار تلك الاخطاء اثار بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي موجة من السخرية على صفحات الفيسبوك ابانوا خلالها بعض الهفوات التي ارتكبها مخرجوا هذه المسلسلات وحملوهم فداحة اعمالهم اللامحسوبة، معددين بعض المشاهد من بينها مشهد صور في الساعات الاولى للصباح في الوقت الذي تشاهد فيه المحلات التجارية تباشر عملها بشكل اعتيادي وحركة السير دؤوبة كأن الوقت دروة، في حين أن الوقت فجرا.
كما ان مشاهد اخرى التقطت فيها صور لشخص بزي وحقيبة يدوية حيث تعاد بنفس الشكل في مسلسلين مختلفين.
والغريب، أن مثل هذه الاشياء لا يمكن ان تمر على المشاهد بدون أن يعيرها انتباها، ومن شأنها أن تخرج المشاهد من دور المتلقي المستمع إلى دور الناقد والملاحظ.

 

دينة فخوت

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق