رياضة

مالونغو.. مسحة كورونا سلبية والنتيجة في المباراة إيجابية

بقلم عثمان محسن.

 

لغاية ساعات قليلة، قبل مباراة الرجاء والإسماعيلي المصري، لحساب إياب دور نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية البطلة، ومصير الدولي الكونغولي بيين مالونغو، مهاجم الفريق الأخضر، يتأرجح بين التواجد والغياب عن المباراة.

أخبار عديدة راجت، ومجهودات كثيرة بذلت، والهدف واحد، هو تأهيل الكونغولي، للحضور رفقة زملائه في المباراة، بعدما كان وإلى غاية يوم أول أمس الأحد، يعاني من فيروس كورونا المستجد.

وحتى بعد تأكد الحضور، تساءل العديد من الجمهور، عن الجدوى من تواجد لاعب في اللائحة، وهو عائد من الإصابة، بل أنه لم يخض أية حصة تدريبية رفقة المجموعة الرجاوية، طيلة الأسبوع الماضي، الشيء الذي يجعل إشراكه، من جهة مغامرة غير محسوبة المخاطر، من طاقم تقني يبحث عن استرداد ثقة فقدت بعد الإقصاء من منافسات العصبة، قبل أقل من أسبوع، ومن جهة أخرى، ما ينطوي عليه ذلك من تهديد لسلامة اللاعب.

جولة المباراة الأولى، انتهت كما بدأت، والنتيجة سلبية، ما يعني أن التغيير بات ضرورة حتمية، فهل يأتي الدور على الأقدام الكونغولية، لتطأ أرضية ملعب مراكش الكبير، وتصنع أفراح جمهور رجاوي غفير?

التغيير أتى، ومعه أتت أفراح الرجاء، إذ ومع أول لمسة، كذب الوحش الكونغولي كل التوقعات، بهدف  نال عليه التصفيقات، أتبعه بتمريرة الهدف القاتل، متشبعا بمقولة أن المستحيل ليس رجاوي.

مباراة الإسماعيلي انتهت، وليس كما بدأت، بل ببلوغ نهائي البطولة العربية، وما يحمله ذلك من رمزية، فالعمل وكل العمل منذ الآن، ووضع التتويج في الحسبان، سيم أنها تحمل اسم عاهل البلاد، الذي صنع الرجاء في حضرته الأمجاد.

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق