رياضة

فضيحة كرة الطاولة.. مدير بنك يضغط على زبنائه من أجل خدمة الفريق الذي يترأسه

ضاق الأمر ذرعا بالمغاربة من طمع وشجع المسؤولين وخدمة مصلحتهم الشخصية على حساب إحتياجات المواطنين، فكل شخص وصل إلى منصب إلا وإستغله لخدمة مقربيه والوصول إلى أهدافه الشخصية.

بعد الضجة التي أثارها تواجد ناديين يحملان الالوان ذاتها والشعار نفسه ويمارسان تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، تفجرت فضيحة أخرى، تخص أحد رؤساء أندية كرة الطاولة الذي يشغل منصب مدير أحد المؤسسات البنكية، حيث يستغل منصبه ويقترب من زبنائه، من أجل خدمة مصلحة الفريق الذي يترأسه.

يقوم مدير البنك وعضو عصبة الشاوية لكرة الطاولة من إصطياد زبنائه بعناية دقيقة، ويسهل معاملاتهم البنكية مقابل الإستفادة من إمتيازات أخرى، تخدم مصلحته ومصلحة فريقه.

ويستهدف مدير البنك ورئيس إحدى نوادي كرة الطاولة، زبنائه من رجال الأعمال، المقاولين، والصحافيين، ويضغط عليهم لتقديم خدمات للفريق الذي يترأسه، كل حسب مجاله.

وأكدت مجموعة من المصادر المقربة من مدير البنك أنه ضغط على أحد رجال الأعمال، وعرقل معاملته البنكية بالمؤسسة الذي يشتغل بها، من أجل تقديم مستشهر للفريق الذي يترأسه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد وصل الأمر إلى الضغط بكل أشكال القوة على أحد مدراء أشهر المواقع الإلكترونية، وذلك من أجل تسويق إسم فريقه بطريقة جيدة على المستوى الإعلامي.

هنا نفهم سبب إحتضار كرة الطاولة المغربية، وسبب تراجع الرياضة الوطنية عامة، لأن المسؤولين على الرياضة بالبلاد، يستعملون شتى الوسائل من أجل مصلحتهم الشخصية، ليس لخدمة الرياضة الوطنية، ويستخدمون نفوذهم لتحقيق أطماعهم والوصول إلى أهدافهم.

قد يعجبك ايضا

Back to top button
Close
Close