رياضة

أبرون يفي بوعده ويصنع الحدث بعمالة المضيق الفنيدق

في إطار التوجه الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الرامي إلى الإنفتاح على كرة القدم القاعدية وبناء مستقبل جديد للكرة المغربية من خلال توفير الإمكانيات اللوجيستيكية ومراكز التكوين على الصعيد الوطني، وفي أول خطوة بعد الجمع العام للجامعة عام 2020 كان السيد الحاج عبد المالك أبرون قد قام بأول نشاط له كرئيس للجنة تنمية كرة القدم القاعدية ومراكز التكوين وكانت أولى الوجهة مدينة تطوان وبالضبط بالمضيق الذي يعاني من الهشاشة الرياضية لغياب الإمكانيات اللازمة من ملاعب ووسائل النقل وموارد مالية من شأنها أن تساهم في تطوير أداء الأندية والجمعيات المحلية التي تمارس تحت لواء عصبة الشمال ثم فرق الأحياء التي كانت في السنوات الماضية المشتل الحقيقي لإكتشاف المواهب الكروية التي أصبحت فيما بعد نجوما في البطولة وفي صفوف المنتخبات الوطنية.

عبد المالك أبرون كان له إجتماع موسع مع عامل إقليم المضيق ورئيس المجموعة الحضرية وممثلي السلطات المحلية والمنتخبة بحضور الجمعيات الرياضية الممارسة على مستوى العصبة وكذلك فرق الأحياء وكان الخطاب صريحا بعد أن قدم رئيس لجنة تنمية كرة القدم القاعدية بالعصب الجهوية ومراكز التكوين، نظرة شمولية عن الواقع الحقيقي الذي تعيشه مكونات كرة القدم بمختلف جهات ولاية تطوان، ووضع الأصبع على الجرح ما خلف الكثير من الأمل والتفاؤل في صفوف الجمعيات الرياضية وفرق الأحياء الذين يعيشون على الهامش.

ولكونه وعد فأوفى فقد أختتمت بملعب حيضرة بمدينة الفنيدق فعاليات دوري الأحياء، الذي نظمته مصالح عمالة المضيق الفنيدق، وذلك بحضور قائد الملحقة الادارية الثالثة بالفنيدق ومندوب الشباب والرياضة ورئيس قسم الاقتصاد والتنسيق بالعمالة ورئيس قسم العمل الاجتماعي و مجموعة من الفعاليات الرياضية والفنية والجمعوية وعلى طليعتهم المسير المرجعي والتاريخي الحاج عبد المالك أبرون عضو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رئيس لجنة تنمية كرة القدم القاعدية ومراكز التكوين

وتميز هذا الدوري الذي تواصل على مدى شهرين من التباري، بمشاركة أكثر من 700 طفل يمثلون مختلف أحياء مدينة الفنيدق، موزعين على فئتي الصغار واليافعين، وذلك بهدف إعطاء شحنة قوية للرياضة بمدينة الفنيدق، والإنتقال من التنشيط الرياضي إلى الممارسة الإحترافية وإنشاء المقاولات الرياضية وتسويق الأنشطة الرياضية.

وفي كلمة له بالمناسبة أبرز الحاج عبد المالك أبرون الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في صفوف الشباب، مؤكدا أن الرياضة لم تعد ترفا أو وقتا ثالثا، بل أضحت عاملا أساسيا في إنتاج الثروة والتنمية الإقتصادية والإجتماعية.

ونوه بجدية وتفاعل مصالح عمالة المضيق الفنيدق مع البرنامج الذي سطرته في إجتماع سابق معها، والذي تم تقديمه بحضور عامل عمالة المضيق الفنيدق السيد ياسين جاري، حيث تم تفعيله وتنزيله بالشكل المطلوب، من أجل تطوير الكرة القاعدية، والبحث عن المواهب التي تزخر بها المدينة.

وفي النقطة المتعلقة بالرؤية الإستراتيجية للنهوض بكرة القدم من الهواية إلى الإحتراف بعمالة المضيق الفنيدف قال الحاج عبد المالك أبرون إنه إختار عمالة المضيق الفنيدق كأول محطة للإشتغال الفعلي في البرنامج الجديد للجامعة الملكية لكرة القدم باعتبار هذه العمالة هي التي شهدت الانطلاقة الرسمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، هذا البرنامج الذي يهدف الى تطوير الكرة القاعدية بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الشباب والرياضة من أجل توسيع القاعدة الكروية في جميع المدن المغربية.

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق