عمود رأيمجتمع

رحال المسكيني بين مطرقة الأمطار وسندان أشغال الترامواي

أصبحت مدينة الدار البيضاء  عائمة و تحولت ازقتها و شوارعها إلى برك مائية بفعل التساقطات المطرية التي شهدتها منذ صباح يومه الاربعاء.
ساعات قليل من الامطار كانت كافية للكشف عن البنية التحتية التي تتوفر عليها أول قطب اقتصادي بالمملكة، مسببة في شل حركة السير، ناهيك عن مجموعة من الأوراش التي انطلقت بالمدينة و المتعلقة بخطوط الترامواي؛ الشيء الذي ساهم في زيادة الاختناق المروري، حيث شكل للساكنة مشاكل على بعض المحاور الطرقية.
باتت الشوارع الرئيسة للبيضاء تشهد حوادث سير كثيرة نتيجة الكم الهائل من المركبات مختلفة الاصناف، وضيق المساحات في الطرقات؛ و من أبرز هذه الشوارع يوجد شارع رحال المسكيني الذي يقع وسط مدينة الدار البيضاء،حيث يعرف اشغالا تهم الترامواي مسببا اختناقا مرورية رهيبا وهو الشيء الذي أزعح ساكنة المنطقة خاصة في فترة الذروة إذ يسارع الجميع من أجل بلوغ البيت في وقت قياسي.
وبهذا الخصوص انتقذت فعاليات المجتمع المدني الأشغال، مطالبين بتسريع إنهاء المشاريع المتعثرة، باعتبار أن مدينة الدار البيضاء ليست أول مرة تعيش مثل هذا الوضع لكن عانت منذ سنوات مضت من نفس المشكل محملين مسؤولية ما يحدث للمسؤولين اللذين يشرفون على إنجاز المشاريع العمرانية و التنموية بالمدينة.

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق