مجتمع

ليس التحرش الجنسي ما يزعج المغربيات في الأماكن العمومية (دراسة)

خلاصة مثيرة تلك التي حملتها ثنايا دراسة حديثة أصدرها المركز المغربي للمواطنة، تفيد بأن التحرش الجنسي ليس هو أكثر الممارسات مضايقة للمواطنات المغربيات بالفضاءات العمومية، وإنما رمي الأزبال.

وكشفت نتائج الدراسة، التي أعدها المركز المذكور شهري أكتوبر ونونبر الفارطين، أن النساء يعتبرن رمي الأزبال في الأماكن غير المخصصة لها، في مقدمة الممارسات إزعاجا لهن بنسبة 19.0 في المائة، بينما يأتي التحرش الجنسي بهن في المرتبة الثانية بـ12.5 في المائة.

وأكدت 9.9 في المائة من المشاركات في هذه الدراسة أن احتلال الملك العمومي، يأتي في المرتبة الثالثة من حيث أكثر الظواهر التي تضايقهن، تليها مضايقات حراس السيارات بـ9.5 في المائة، ثم الألفاظ النابية بـ9.6 في المائة، متبوعة بالتدخين بـ7.0 في المائة، ومضايقات المتسولين بنسبة بلغت 6.6 في المائة.

في المقابل، تعد مضايقات حراس السيارات، أكثر الممارسات التي تزعج الرجال بنسبة بلغت 19.7 في المائة، متبوعة باحتلال الملك العمومي بـ16.5 في المائة، فرمي الأزبال بـ15.7 في المائة، ثم الألفاظ النابية بنسبة 9.1 في المائة، ومضايقات المتسولين بنسبة 6.5.

أما في المركز السادس من حيث أكثر الممارسات إزعاجا للرجال في الأماكن العمومية، فقد جاء الأطفال غير المرافقين بنسبة 5.8 في المائة، ثم التحرش بالنساء بنسبة 5.4 في المائة، والتدخين بنسبة مئوية بلغت 5.0.

من جهة أخرى، فقد أظهرت معطيات الدراسة تفوق الرجال على النساء من حيث القيام “أحيانا” بردود أفعال حيال ما يضايقهم من ممارسات، إذ تبلغ النسبة عندهم 57 في المائة، مقابل 41 في المائة في صفوف النساء، كما بلغت النسبة عند الذين يقومون “دائما” بردة فعل، 27 في المائة، فيما لم تتعد النسبة لدى النساء 16 في المائة.

في السياق ذاته، أفاد ما مجموعه 28 في المائة من الرجال بأنهم يقومون “غالبا” بردة فعل، فيما تبلغ النسبة لدى النساء 22 في المائة، كما أن 5 في المائة منهن صرحن بأنهن لا يقمن بأي رد فعل، على خلاف الرجال الذين عبّر فقط 3 في المائة منهم عن عدم مبالاتهم.

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق