مجتمع

قنطرة بالقرب من البيضاء تهدد سلامة المواطنين

دقت جمعيات مدنية بإقليم النواصر ومعها عدد من مستعملي الطريق السيار بين الدار البيضاء وبرشيد، ناقوس الخطر الذي بات يتربص بعدد من المواطنين، خاصة مستعملي قنطرة الراجلين على مستوى الطريق السيار المؤدي إلى غابة بوسكورة، وبالضبط قرب المخرج المؤدي إلى المدينة الخضراء في اتجاه الدار البيضاء، بحيث أصبحت القنطرة اليوم تشكل خطرا كبيرا على سائقي السيارات والراجلين، في غياب أي تدخل من طرف الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، أو السلطات المحلية على مستوى إقليم النواصر.

 

هذا واخرجت الوضعية الكارثية للقنطرة، رواد صفحات التواصل الاجتماعي، لإطلاق حملة واسعة النطاق لتنبيه المسؤولين إلى خطرها، حيث تعتبر الممر الوحيد من وإلى غابة بوسكورة، إذ أضحى وضعها يهدد بوقوع كارثة خطيرة، في حال استمرار إهمالها من طرف الجهات المسؤولة.

 

هذا وكشفت الوضعية والتي اصبحت  أرضيتها الإسمنتية تتعرض للإتلاف، بسبب الغش في عملية البناء، كشفت النقاب عن مثل هذه الاختلالات الخطيرة على مستوى بناء بعض المنشآت الحيوية في الطريق السيار، وهي وضعية تكشف عن غياب المراقبة من لدن المصالح التقنية بالشركة الوطنية، ومكاتب الدراسات المتعاقد معها، باعتبارها جهة مساهمة في مشروع بناء المنشأة الفنية، نظير مركز الاستغلال الموجود بالنقطة الكيلومترية 21، ومركز الدرك بالنقطة نفسها، حيث بدأت تظهر بهما بعض العيوب التقنية.

 

وياتي هذا في وقت عبر عدد من مستعملي الطريق السيار، خاصة الراجلين الذين يستعملون تلك القنطرة، عن استغرابهم لعدم تحرك الجهات المسؤولة والسلطات الإقليمية لتدارك الوقت، سيما وأن هذه القنطرة هي المعبر الوحيد لعدد من الدواوير من وإلى غابة بوسكورة. واعتبر جمعويون وضعية القنطرة المذكورة خير دليل على ما وصفوه بفساد المشاريع، التي تشرف عليها الشركة الوطنية للطرق السيارة، خاصة على مستوى البنيات التحتية

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق