رياضة

لماذا لن يعود الحاج عبد المالك أبرون لرئاسة المغرب التطواني ؟ (الجزء الاول)

تابع الرأي العام الوطني وبالخصوص التطواني الإحتقان الذي عاشه ويعيشه المغرب التطواني لكرة القدم بالرغم من أنه حقق الصعود للقسم الوطني الأول وهو ليس بإنجاز لكون الغازي ومن معه صححوا خطأ تاريخيا سيظل التاريخ يذكرهم به، لأن الإنجاز الحقيقي والتاريخي هم ما تحقق على عهد المكتب المسير الذي كان يقوده الحاج عبد المالك أبرون ( لقبان للبطولة، الرابع إفريقيا، المشاركة في كأس العالم للأندية وإخراج الآلاف من الجماهير التطوانية للشوارع إأحتفالا بهذه الإنجازات التاريخية ) ولا أظن بأن هذه الإنجازات ستعود لتتحقق مرة أخرى.

الصفحات الفايسبوكية التابعة لأنصار المغرب التطواني جلها طالبت بإقالة الرئيس الغازي ومكتبه بشعار واحد ” الغازي إرحل”، نفس الصفحات طالبت بعودة الحاج عبد المالك أبرون بل الأكثر من ذلك تحالفت صفحات المغرب التطواني من أجل مطالب الجماهير وهي: رحيل المكتب المسير برمته، تولي السيد عبد المالك أبرون رئاسة المغرب التطواني، تخفيض ثمن الإنخراط و إعادة هيبة ومستوى مركز التكوين.

 

كما أن صفحات وزعت منشورا مكتوب فيه: ” أنا تطواني، أنا أدعم الحاج عبد المالك أبرون لرئاسة المغرب التطواني”.

حقيقة الوضع الذي يعيشه المغرب التطواني يعرفه الجميع، الفريق غارق في الديون و ” الضواسة” ليس ” الضواسة ” التي كان يتحدث عنها الغازي الذي إدعى بأن أبرون تركها له، لكن الحقيقة ظهرت مع مرور الشهور والسنوات، وتأكد لكل التطوانيين بأنه كان يرمي الرجل بالباطل.

الغازي نفسه هو من كان قد تقلد مسؤولية تسيير الفريق لسنة واحدة وهو من كان يقوم بالإنتدابات، وبعدها عام 2018 أصبح رئيسا، وبعدها أصبح الفريق غارقا في الأزمات المادية وصلت إلى غرفة النزاعات بالجامعة والفيفا، وتم منعه من الإنتدابات، كما أن اللاعبين لا يتوصلون بمستحقاتهم، ومركز التكوين الذي كان معلمة وأشادت به الفيفا أصبح كالأطلال إلى أن فقد الفريق بريقه.

يتذكر الكثيرون بعضا من الجماهير التطوانية المسخرة كيف كانت تذهب للملعب فقط لمهاجمة الرئيس السابق الحاج عبد المالك أبرون وأبنائه، ويعرف التطوانيون من كان يحرضهم على ذلك، واليوم نفس هذه الجماهير تطالب بعودة هذا الرجل لرئاسة المغرب التطواني.

مهمة الحاج عبد المالك أبرون إنتهت مع المغرب التطواني، لا عودة ولا رجعة، يكفيه فخرا أنه صانع للتاريخ والأمجاد والإنجازات والألقاب، والتاريخ يذكر العظماء وما أنجزوه فقط.

مدينة تطوان لها مسؤولوها ، هناك الوالي والعمال والسادة الرؤساء المنتخبون ليبحثوا عن رئيس يليق بالمغرب التطواني، فأن تطالب الجماهير بهذه السهولة بعودة الحاج عبد المالك أبرون، فالأمر صعب للغاية، فالفريق غارق في الديون وبالملايير، ولا أظن بأن شخصا يمكن أن يغامر، الرئيس الحالي عليه أن يفك ” حريرته” لوحده لأنه هو من يتحمل مسؤولية ما يجري للمغرب التطواني وما وصل إليه من أزمات.

يتبع

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق