مجتمع

من سينقذ ميناء بوجدور من قبضة الرجل المتطفل ؟

طال إنتظار ساكنة بوجدور لسنوات عديدة قبل أن يرى ميناء المدينة النور بإعتباره بوابة للتنمية وقطرة ستقود المدينة نحو واقع أكثر إزدهارا .

هذا الحلم تحول لكابوس بعد إفتتاح الميناء فبدل أن يشغل شباب المنطقة ويفتح أبوابه للمستثمرين ويشكل قيمة مضافة لإقتصاد الجهة أضحى حديقة خلفية لرجل مستهتر يعيث في البحر فسادا .

كل كبير و صغيرة في الميناء رهينة بهذا الشخص وبقراررته والتي لا يعرف أي أحد من أين يستمد قوتها ، كل الميناء تحت سيطرته فقد جعله حصن عصي على الاختراق.

ولعل ما يزيد الطين بلة أنه يتحدث بإسم الوزارة ويتتخد القرارات نيابة عن الوزير كما يدعي جهارا نهارا وأي معارضة مصيرها العقاب وأحيانا الإقتياد للسجن ؟

هذه الوضعية الكارثية تحتاج حلا عاجلا قبل إنفلات الأمر فلا أحد يستطيع مواصلة تحمل هذه الغطرسة وهذا الاحتكار ؟ فهل يفعلها الوزير الصديقي ؟ ويحق الحق ليعود الميناء كما أراد له صاحب الجلالة نصره الله منارة للتنمية بالمدينة وصرح إقتصادي يشغل شباب المنطقة .

إعلان

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق