ثقافة وفنون

التأثير الثقافي للمغرب في مسار إيف سان لوران

أفردت اليومية البرازيلية واسعة الانتشار “أو غلوبو” مقالا لمتحف “إيف سان لوران” الجديد، الذي تم تدشينه مؤخرا بمراكش و للتأثير الذي كان للمغرب وللمدينة الحمراء على مسار مصمم الأزياء الفرنسي الكبير.

ففي مقال بعنوان “تعرف على المتحف الجديد المخصص لإيف سان لوران في مراكش”، كتبت الصحيفة البرازيلية أن “التأثير الثقافي الذي كان للمغرب على مسار إيف سان لوران بدا ثوريا في أعماله، التي تميزت باستخدام ألوان قوية ونابضة بالحياة.

وأضافت اليومية في مقالها “أن العلاقة بين مصمم الأزياء والمدينة (مراكش) تعمقت لدرجة أن إيف سان لوران رغب في أن ينثر رماد جثمانه، بعد وفاته، بحديقة ماجوريل، التي أنشأها الرسام جاك ماجوريل”.

وأشارت أو غلوبو إلى أنه على بعد أمتار قليلة من هذه الواحة يتواجد متحف إيف سان لوران، الذي يعد عملا جريئا على مستوى الهندسة المعمارية ونوعية المعارض، حيث تفنن في تصميمه المهندسان المعماريان أوليفيي مارتي وكارل فورنيي من مؤسسة “ستوديو كو”، مبرزة الانصهار بين عالمين يقدمهما المتحف لزواره: المغرب والموضة.

ونقلت اليومية عن المهندس المعماري مارتي قوله إن المغرب كان دائما مصدر إلهام له منذ بداية مساره المهني حتى افتتاح “ستوديو كو” في مراكش.

إعلان

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق