مجتمع

ولد الرشيد يقود مسيرة جماهيرية حاشدة بالعيون تنديدا بالعمل الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة

شهدت مدينة العيون صباح اليوم الأحد مسيرة حاشدة، قادها رئيس المجلس الجماعي للعيون مولاي حمدي ولد الرشيد، والنائب الأول لرئيس المجلس سيدي محمد ولد الرشيد، وسط حضور ثلة من منتخبي الجهة وشيوخ وأعيان القبائل الصحراوية، وذلك للتنديد بالاعتداء الإرهابي والوحشي الذي شهدته السمارة .
المسيرة التي انطلقت من ساحة ولي العهد سمو الأمير مولاي الحسن “ساحة أم السعد”، وجابت شوارع مدينة العيون، تميزت بالكلمة القوية لرئيس المجلس الجماعي للعيون مولاي حمدي ولد الرشيد، التي ألقاها أثناء سير المسيرة، والتي عبر من خلالها عن استنكار وتنديد الساكنة الشديدين لهذا الاعتداء الوحشي الذي استهدف مدنيين آمنين بأحياء سكنية بالعاصمة الروحية للأقاليم الجنوبية للمملكة.
ولد الرشيد وفي كلمة مفعمة بالحماس الوطني الفياض، أكد أن هذه الحشود الكبيرة التي خرجت للمشاركة في هذه المسيرة، هي تعبير صادق وعميق عن رفض الساكنة لكل ما من شأنه تعكير صفو وأمن واستقرار هذه الربوع العزيزة الآمنة في كنف المملكة المغربية، والتفافها خلف مسيرة التطور والازدهار  والاستقرار التي تعرفها بلادنا، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ولم يفوت رئيس المجلس الجماعي للعيون الفرصة بهذه المناسبة، لتجديد دعم الساكنة القوي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب، مؤكدا بأن هذا المقترح هو الحل الوحيد والأوحد والذي لا بديل عنه لوضع حد لهذا النزاع المفتعل حول الصحرا، ولإنهاء معاناة أهالينا في مخيمات تندوف.
وقد عرفت المسيرة مشاركة حشود كبيرة غصت بهم ساحة ولي العهد سمو الأمير مولاي الحسن، والتي قدمت من مختلف أحياء العيون، وذلك قبل أن تنطلق في مسيرة جابت مختلف شوارع العيون، حيث رفع المشاركون الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة، واللافتات المعبرة عن تنديد الساكنة واستنكارها، لهذا الاعتداء الآثم الذي حاول المس بأمن وسلامة المدنيين الآمنين.
ذات الحشود الشعبية صدحت حناجرها بالتأكيد على التفافهم خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتمسكهم وتعلقهم الأبدي بأهداب العرش العلوي المجيد.
كما عرفت المسيرة مشاركة وفود قادمة من مدن السمارة وبوجدور وطرفاية، تعبيرا عن رفض ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء واستنكارها لهذا الاعتداء الوحشي، ولكل أشكال الإرهاب والعنف.

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق