رياضة

اسماعيل الجامعي.. منقذ “الماص” رغم تكالب الظروف وضامن استقرارها المادي منذ سنوات

أسامة الشرادي
فاس والكل في فاس يعرف من هو اسماعيل الجامعي.. الرجل الذي اشتغل في صمت لسنوات قبل أن يتربع على كرسي رئاسة نادي المغرب الرياضي الفاسي منذ سنة 2019.
يقول الجامعي أنه صرف أزيد من سبع ملايير سنتيم على نادي العاصمة العلمية، طيلة السنوات الماضية، وهو مستمر كذلك رغم تكالب الظروف ومحاولات البعض لإقبار الفريق مجددا في قاع الظلمات.
اسماعيل الجامعي هو نفسه من حقق موسما تاريخيا مع المغرب الفاسي، متوجا إياه بمركز رابع، نال معه التنويه والوعود من أجل مشاركة عربية كانت ستعود بالنفع ماديا ورياضيا على “النمور الصفر”.
حتى حلم لعب البطولة العربية لم يتحقق، بعد أن ذاق “الماص” الويلات في ظل غياب موارد مالية مهمة، زادت حدة أزمتها أيام جائحة “الكوفيد”..حينها كان ابن أسرة الجامعي يحاول إنقاذ ناديه من السكتة القلبية!
نجح اسماعيل الجامعي في عهدته، أن يطور الجانب التسويقي داخل “الماص”، حيث أحدث متجر “ماص ستور” لتنويع العائدات المادية وإشراك جماهير الفريق في حياة النادي.
حتى جانب “الديجيتال” جعله الجامعي ضمن أولويات المرحلة، حتى أضحى لجماهير “الماص” فريق تسويق رقمي من بين الأفضل على المستوى المحلي.
ولأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله.. فمن المجحف أن يتنكر أهل فاس إلى صاحب فكرة إنشاء أكاديمية النادي، حين اقتنى بقعة أرضية تبلغ مساحتها ست هكتارات من أجل البدء في المشروع.
رغم كل هذا، صوب البعض مدافعه ضد الرجل، حتى راودت الأخير فكرة المغادرة، لكن أهل الحكمة يعرفون معدن الشخص وتشبثوا باستمراره رجلا للمرحلة.

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق