مجتمع

13 فبراير… الإحتفال باليوم العالمي للإذاعة كواحدة من الوسائل الإعلامية الأوسع استخداما والأكثر انتشارا

 يحتفل العالم اليوم الثلاثاء 13 فبراير 2024 باليوم العالمي للإذاعة، الذي يتزامن هذا العام مع مرور 100 عام على أول بث إذاعي مباشر على الأثير، ليكون هذا الحدث تاريخا رمزيا لليوم العالمي للإذاعة كوسيلة إعلامية لها وزنها وسحرها الخاص.
وبهذه المناسبة، أكدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسيكو)، أن الإذاعة تدخل قرنها الثاني كواحدة من أكثر وسائل الإعلام التي يعو ل عليها والأوسع استخداما في العالم، وذلك في عصر تتسارع فيه عجلة الابتكارات التكنولوجية إلى حد لا يوصف، وتتقادم فيه المنصات الرقمية التي سرعان ما يخفت بريقها الصاعد، الواحدة تلو الأخرى.
وأضافت اليونيسكو أن “الإذاعة: مائة عام من الإعلام والتسلية والتعلم”, سيكون شعار الاحتفاء باليوم العالمي للإذاعة لهذه السنة، والذي أعلنته الدول الأعضاء في اليونسكو في عام 2011 ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012.
وتم اختراع الراديو في عام 1895 على يد عالم فيزياء ومخترع إيطالي يدعى غولييلمو ماركوني، الذي يعود إليه الفضل في كونه أول من طور نظامًا عمليًا وناجحًا للاتصالات اللاسلكية.
وتوالى تطور الإذاعة بظهور أمواج “أف.أم” عام 1939، فبُثت أول إذاعة للأمم المتحدة عام 1946.وفي عام 1954 اخترع “راديو الترانزستور”. ليصبح الراديو متنقلا.
وفي المغرب، كان تدشين أول مركز إرسال إذاعي بالمغرب في فبراير1928 بمدينة الرباط، منطلاقا بِقوة بثّ 2 كيلواط، وقد تلت هذا التدشين سلسلة من التنظيمات التشريعية، حتى صدور ظهير شريف مؤرَّخ في 5 يوليوز 1928 يسمح بإذاعة الإشهار التِّجاري وتنظيمه على أمواج راديو المغرب، ليصبح المغرب اليوم متوفرا على زخم كبير من الإذاعات العامة والخاصة بمختلف توجهاتها ومن خلال راديو الويب، والبودكاست والبث المباشر.
و ساير الراديو ركب التطور التكنولوجي اليوم ولازال يفرض نفسه واحدا من الوسائل التي لا غنى عنها في الترفيه والتثقيف والإخبار، مع ظهور الراديو الرقمي الذي يبث على شبكة الإنترنت.
وأكدت حوالي 15 منظمة دولية تضم تحالفات إعلامية، اليوم الثلاثاء، ضرورة أن يظل الراديو في متناول أكبر عدد ممكن من الناس مع التركيز على مكانته لدى مستخدمي السيارات باعتبارها من الأماكن المثلى للإستماع إليه.

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق