رياضة

في الذكرى العاشرة لوفاة المرحوم محمد مجيد.. مؤسسة مجيد تستمر في العمل الخيري والإنساني

تعد مؤسسة مجيد، من المؤسسات الرائدة التي كانت في طليعة العمل الخيري، هذه المؤسسة العريقة أسسها المرحوم محمد مجيد رحمة الله عليه، برؤية لتحقيق تأثير إيجابي على المجتمع ورفع مستوى حياة المحتاجين، حيث خلقت مبادرات كثيرة، فهي بمثابة شعلة أمل للعديد من الأشخاص المحتاجين طوال السنة، كما خلال شهر رمضان المبارك، حيث قدمت المؤسسة المواد الغذائية والملابس والأشياء الأساسية للمحتاجين، بالإضافة إلى ذلك، قامت مبادرات مجيد بتنظيم برامج تعليمية وحملات صحية ومبادرات أخرى لتمكين الأفراد مما يحقق تأثيرًا دائمًا على الأفراد والمجتمع.

كان المرحوم محمد مجيد، قائدًا رؤوفًا يحس بالفقراء، رجل يؤمن بقوة إعطاء العطاء وتحقيق التكافل من خلال مبادرات مجيد، التي تظل قوة دافعة للتغيير الإيجابي خلال رمضان وعلى مدار السنة، تفاني المؤسسة في خدمة الآخرين ونشر الحب والرحمة هو شهادة على رؤية وقيم محمد مجيد.

بينما نتذكر المرحوم محمد مجيد وإسهاماته في المجتمع من خلال الذكرى العاشرة لوفاته، دور مؤسسة مجيد لم ينتهي، فقد جاء دور أبو سفيان الكابوس، الذي يحمل مشعل والده في تسيير هذه المؤسسة الخيرية بعد وفاته، ليواصل رسالته الإنسانية ويحافظ على إرثه.

سفيان الكابوس، الذي يعتبر وريثًا لوالده الراحل، يعمل بجد واجتهاد على تسيير مؤسسة مجيد الخيرية بنفس الروح الإنسانية والتفاني التي كان يتحلى بها والده، فهو يسعى إلى تحقيق أهداف المؤسسة وتقديم المساعدات للمحتاجين بطريقة فعالة ومستدامة، مما يسهم في تحسين ظروف الحياة للفئات الأكثر احتياجا في المجتمع.

مؤسسة مجيد الخيرية تعتبر ركيزة أساسية في تقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين، وبفضل جهود أبو سفيان الكابوس، وفريق العمل في المؤسسة، تستمر الخدمات الخيرية في الوصول إلى الفئات المستحقة وتلبية احتياجاتهم بشكل شامل.

إن تكاتف الجهود والتفاني في خدمة المحتاجين هو ما يميز مؤسسة مجيد الخيرية، ودور أبو سفيان الكابوس، كحامل لمشعل والده في تسيير المؤسسة يعكس هذا التفاني والإخلاص في العمل الإنساني، وبهذا الشكل، يستمر إرث والد أبو سفيان في العمل الخيري والعطاء، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر تعاونًا وتضامنًا.

يظل أبو سفيان الكابوس، حاملًا لمشعل والده في تسيير مؤسسة مجيد الخيرية، ويعمل بكل تفاني وإخلاص على تحقيق أهدافها الإنسانية وخدمة المحتاجين، إن وجود شخص مثل أبو سفيان، يعكس الروح الإنسانية النبيلة والتفاني في خدمة الآخرين، مما يجعله قدوة للشباب ومثالًا يحتذى به في مجال العمل الخيري والإنساني.

قد يعجبك ايضا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق