سياسة
Le7tv.ma Send an email 19/02/2025
انتخاب نادية أمل البرنوصي رئيسة للجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان

في إنجاز جديد يعكس المكانة التي يحتلها المغرب في الساحة الدولية، انتخبت السيدة نادية أمل البرنوصي، بامتياز، رئيسة للجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان، خلال الانتخابات التي جرت يوم الاثنين بجنيف، في افتتاح الدورة الـ 33 للجنة.
يأتي هذا الانتخاب تأكيدا للمصداقية التي يحظى بها المغرب على المستوى الدولي، بفضل جهوده المستمرة في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وفقا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقد شكلت هذه الثقة الأممية ترجمة لالتزام المغرب الدائم بالنهوض بحقوق الإنسان، سواء داخل حدوده الوطنية أو في المحافل الدولية.
حضور مغربي بارز في المؤسسات الحقوقية الدولية
يعد هذا التتويج امتدادا لمسيرة المغرب في تمثيل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية، حيث سبق له أن ترأس مجلس حقوق الإنسان في عام 2024، كما يتبوأ خبراؤه مناصب مرموقة في مختلف الأجهزة الأممية المعنية بحقوق الإنسان. ويؤكد انتخاب السيدة البرنوصي لهذا المنصب اعترافا بمساهماتها الفاعلة داخل اللجنة، والتي بدأت بعضويتها منذ عام 2020، ثم أعيد انتخابها لولاية ثانية تغطي الفترة 2023-2026.
شخصية بارزة في المشهد الحقوقي الدولي
تعد السيدة نادية أمل البرنوصي من الشخصيات الوازنة في مجال حقوق الإنسان، حيث تحظى باحترام واسع على المستويين الوطني والدولي. وهي أيضا عضو في لجنة البندقية، وسبق لها أن ساهمت في صياغة دستور 2011 كعضو في اللجنة الاستشارية لمراجعته، إضافة إلى دورها الأكاديمي البارز في البحث الجامعي حول قضايا حقوق الإنسان.
دور اللجنة الاستشارية وآفاق عملها
تعد اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان هيئة فرعية تتألف من 18 خبيرا، تضطلع بمهمة تقديم المشورة للمجلس والعمل كمجموعة تفكير بشأن حماية وتعزيز جميع حقوق الإنسان. وخلال دورتها الحالية التي تمتد حتى 21 فبراير الجاري، ستناقش اللجنة قضايا حيوية، من بينها تعزيز المساواة بين الجنسين، وبناء نظام دولي ديمقراطي وعادل، ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما ستتناول اللجنة القضايا الناشئة، مثل تداعيات التكنولوجيا العسكرية الحديثة على حقوق الإنسان، وتأثير التضليل الإعلامي على الحريات، والعنف القائم على النوع الاجتماعي المدعوم بالتكنولوجيا، إضافة إلى الآثار السلبية للتلوث البلاستيكي على حقوق الإنسان.
تأكيد على الريادة المغربية في المجال الحقوقي
يكرس انتخاب المغرب لرئاسة اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الإنسان حضوره المتزايد في المؤسسات الحقوقية العالمية، ويؤكد مدى تقدير المجتمع الدولي لجهوده في دعم حقوق الإنسان. وينتظر أن تواصل السيدة البرنوصي قيادة اللجنة بروح من المسؤولية والالتزام، بما يحقق تطلعات المجتمع الدولي نحو تعزيز القيم الحقوقية على نطاق أوسع.
فاطمة الزهراء الجلاد.