عقوبات قاسية من جامعة لقجع تطال مجموعة من الأندية واللاعبين ومسؤول

0
أصدرت اللجنة المركزية التأديبية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مجموعة من القرارات الانضباطية في حق لاعبين ومسؤولين بسبب بعض الخروقات.
وغرمت اللجنة فريق الوداد الرياضي الفاسي مبلغ 1500 درهما لحصول فريقه على 4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة أتليتك الزمامرة، لحساب الجولة الثالثة، وذلك بناء على المادة 89 من قانون العقوبات.
كما قررت اللجنة، توقيف جواد بنكيران، مرافق نادي المغرب الرياضي الفاسي، لمباراة واحدة، وتغريمه مبلغ 3000 درهما، لاحتجاجه على قرارات الحكم الذي قاد اللقاء الذي جمع فريقه بالنادي السالمي، لحساب الجولة الثالثة، وذلك بناء على المادة 86 من قانون العقوبات.
بالمقابل تم توقيف أربعة لاعبين لمباراة واحدة بناء على المادة 53-2 من قانون العقوبات وذلك عقب تلقيه للبطاقة الحمراء، ويتعلق الأمر بكل من المهدي النملي، لاعب فريق أولمبيك أسفي، بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بنادي سريع واد زم لحساب الجولة الثالثة، ويوسف أوشويان، لاعب فريق سريع واد زم، بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بنادي أولمبيك أسفي لحساب الجولة الثالثة، وعبد الله بوسلمة، لاعب فريق وداد تمارة، بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بنادي شباب أطلس خنيفرة لحساب الجولة الثالثة، كما تم توقيف أشرف رحو، لاعب فريق شباب المسيرة، لـ3 مباريات، واحدة منها موقوفة التنفيذ، وتغريمه مبلغ 2250 درهما، وذلك بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بجمعية سلا لحساب الجولة الثالثة، وذلك بناء على المادة 85 من قانون العقوبات.
كما تم تغريم فريق اتحاد طنجة، مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ورميها أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة بالقنينات، في المباراة التي جمعته بنادي المغرب الرياضي التطواني لحساب الجولة الثالثة، وذلك بناء على المادة 105 من قانون العقوبات، وهو نفس القانون الذي اعتمدته اللجنة في تغريم فريق المغرب الرياضي التطواني، مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، في المباراة التي جمعته بنادي اتحاد طنجة لحساب الجولة الثانية.
بينما تم تغريم فريق الوداد الرياضي الفاسي مبلغ 1500 درهما لحصول فريقه على 4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة أتليتك الزمامرة، لحساب الجولة الثالثة، وذلك بناء على المادة 89 من قانون العقوبات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.