توفي الداعية السعودي البارز “أحمد العماري”، بعد خمسة أشهر من الاحتجاز، حسبما أفادت عائلته ونشطاء حقوق الإنسان.

وتأتي وفاة  “العماري “وسط انتقادات متزايدة لسجل حقوق الإنسان في الرياض، خصوصاً في أعقاب مقتل الصحفي، جمال خاشقجي.

جماعة “قسط” الحقوقية، ومقرها لندن ذكرت أن “العماري”، الذي سبق له العمل عميداً بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، نقل إلى مستشفى حكومي هذا الشهر بعد إصابته بنزيف في الدماغ.

وأكد “عبد الله” نجل “العماري” لاحقاً نبأ وفاته في تغريدة له على تويتر. بحيث يتم الدفن في مقبرة الشرائع بمكة المكرمة، فيما لم يصدر أي تعليق من السلطات السعودية