حكيم دومو…هذه أسباب إستقالتي من رئاسة النادي القنيطري

0

عدد حكيم دومو، الرئيس السابق، للنادي القنيطري، الظروف التي ساهمت في استقالته، من رئاسة النادي، وأبرزها حركة 20 فبراير، التي طالبت بتنحي عائلة دومو من الشأن الرياضي القنيطري، وجاءت هذه التصريحات خلال الندوة التي نظمها، المعهد العالي للصحافة والاتصال بالدار البيضاء، مساء يوم أمس الخميس 31 يناير، تحت عنوان “كرة القدم المغربية الواقع والآفاق”.

وشدد حكيم دومو، على النتائج التي حققهتها عائلته رفقة النادي، من ألقاب وشهرة واسع النطاق، رغم قلة الموارد المالية، التي تضاعفت مباشرة بمجرد تنحيته من ترأس النادي القنيطري.

 

وعبر حكيم دومو عن خيبة أمله في وضعية اللاستقرار للفريق القنيطري، بعد استقالته، على مستوى النتائج، مشددا على أنه ترك النادي بعد تحقيقه لخمسة عشر انتصارا، واحتلال في المركز الثاني، معتبرا مرور خمس رؤساء على رئاسة الفريق، بعد استقالته بالأمر الغير مرغوب فيه.

 

دومو ربط عودته لرئاسة النادي القنيطري مسألة وقت، لتهيئة الظروف المواتية، حتى لا تتكرر أخطاء الماضي، والمساهمة في إخراج النادي من غرفة الإنعاش.

وبخصوص عدم تواجده ضمن طاقم لقجع، في تدبير شؤون كرة القدم الوطنية، بعد ولاية ثانية لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فقد صرح رئيس المكتب المديري لعصبة الغرب، أنه ساهم بشكل كبير في ترأس لقجع على رأس الجهاز الوصي على شؤون كرة القدم الوطنية، وعدم إدراجه في لائحة لقجع عند رأسه لولاية ثانية، لا يضره في شئ.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.