دفن مهاجر سوري ونجله، أمام أعين مئات المشيعين، الأربعاء 20 مارس 2019، في أولى جنازات ضحايا الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة الماضي.

وجاءت جنازة “ خالد مصطفى” (44 عاما) و”حمزة مصطفى” (15 عاما) بعد خمسة أيام من مهاجمة الإرهابي الأسترالي برينتون تارانت مسجدين في مدينة كرايس تشيرش مما أدى إلى مقتبل 50 شخصا على الأقل.

وكانت عائلات القتلى تنتظر بفارغ الصبر أي معلومة عن الوقت الذي يمكنها فيه دفن أحبائهم. وقال مفوض الشرطة مايك بوش إن الشرطة حددت رسميا الآن هوية 21 قتيلا، وسلمتهم.

وكانت هناك 4 عمليات دفن أخرى جارية، الأربعاء. ومن بين هؤلاء جنيد إسماعيل وأشرف علي وليلك عبد الحميد. وتم حجب اسم الضحية الرابعة بأمر من المحكمة.

ويتوقع أن تعاد الجثامين المتبقاة، بعد إلقاء ذويها النظرة الأخيرة عليها، إلى مستشفى كرايست تشيرتش، حيث ستبقى هناك حتى يتم ترتيب جنازة جماعية.

ويقول بعض ممثلي الجالية المسلمة إنه قد يتم يوم الجمعة القادم، إقامة جنازة مهيبة لضحايا المجزرة.

وحمل مشيعون اليوم جثماني الضحيتين في نعشين مفتوحين، وتوجهوا إلى مقبرة ميموريال بارك في كرايست تشيرتش.