هل قام مسؤولو المغرب التطواني بالإنتقام من الحاج أبرون بمحو هوية فريق التطوانيين؟

0

 

الهزيمة التي مني بها المغرب التطواني أمام سريع واد زم خلفت جروحا كبيرة في صفوف التطوانيين الذين فقدوا كل الثقة في فريقهم وفي المكتب المسير الذي باع الوهم لأنصار ومحبي الحمامة عندما تقلد مفاتيح التسيير من المكتب السابق بقيادة الحاج عبد المالك أبرون الذي يعتبره التطوانيون رمزا من رموز المدينة والأب التاريخي والمرجعي للمغرب التطواني الذي بنى مجده وصرحه وقاده للتويج بلقبي البطولة الإحترافية والمشاركة في كأس العالم للأندية بل يعود له الفضل في إستفادة الفريق من البنيات التحتية كمركز الملاليين وإعادة تأهيل ملعب سانية الرمل والعديد من المنشات والمشاريع.

للأسف تبخرت الوعود وكلام الجمع العام محته الأيام وأصبحنا أمام مكتب مسير لم يقدم الإضافة المطلوبة بل نجح في تدمير وتخريب تاريخ بناه سلفه أبرون ماديا ومعنويا، ليجني فريق التطوانيين ويلات تسيير فاشل على الإطلاق، إذ لم يقدم مكتب رضوان الغازي ما يذكره به التطوانيون سوى وجع القلب وهم يرون فريقهم يتهاوى صرحه ويتعذب في أسفل الترتيب العام.

إنتظرنا من المكتب المسير برئاسة رضوان الغازي أن يعمل على تدبير الأزمة كما كان يدبرها سلفه أبرون، لكنه فشل في المهمة، إذ لم يقدر على جلب مستشهرين جدد بمقدورهم حل المشاكل المالية للفريق، ونتذكر هنا أن أبرون عندما تقلد مسؤولية تسيير الفريق وضع رهن خزينته مليار ونصف، وقام بانتدابات وازنة ساهمت في تلميع صورة الفريق، وقام بتكوين عدد كبير من اللاعبين هم من فازوا بلقبي البطولة وشاركوا في كأس العالم للأندية للأسف رضوان الغازي بمعية المدرب السابق عبد الواحد بنحساين قاموا بتسريح  39 لاعبا ولم يجلبوا مكانهم لاعبين من المستوى العالي، ومباراة سريع واد زم أكدت ذلك، بل لاحظنا فوضى في صفوف اللاعبين.

وهنا نتساءل: هل ساهم رضوان الغازي من جيبه في حل مشاكل الفريق ماديا؟

بعض التطوانيين الغيورين وجدوا أن إقدام المكتب المسير على إفراغ الفريق من اللاعبين فيه إنتقام حقيقي للحاج عبد المالك أبرون حتى أصبح الفريق بلا هوية ولا ملامح في البطولة للأسف.

الإنتقام الحقيقي هو العمل على قيادة الفريق أفضل من أبرون من خلال تحقيق النتائج والتتويج بمزيد من الألقاب، لا الإنتقام وحشد بعض الجماهير لشتم وسب أبرون في المدرجات، للأسف ضاع المغرب التطواني وسط هذا الصراع الخاوي وفي بلاغات كثيرة لا أهمية لها.

أيها التطوانيون فريقكم يغرق وهذه حقيقة لا غبار عليها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.