استخدمت الشرطة الجزائرية، الثلاثاء 9 أبريل 2019، خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين رافضين لتعيين «”عبد القادر بن صالح”، رئيسا مؤقتا للبلاد، وفق ما أوردته وكالة “الأناضول”.

وحاول طلبة ومواطنون، السير في مظاهرة انطلاقا من ساحة البريد المركزي وسط العاصمة، باتجاه الجامعة المركزية، مرورا بنفق “ساحة أودان” بالمدينة نفسها.

وتعرض العديد من المتظاهرين لحالات اختناق بسيطة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وردد المحتجون هتافات تتوعد بمسيرات يومية إلى غاية رحيل الباءات الثلاث، في إشارة للأحرف الأولى من ألقاب بن صالح ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وفي وقت لاحق، تخطت مسيرة الطلبة التي انضم لها مواطنون، الحواجز الأمنية للشرطة ووصلت إلى مبنى المجلس الشعبي الوطني ، ومجلس الأمة .

وردد المتظاهرون قبالة مبنى البرلمان ومجلس الأمة هتافات رافضة لبن صالح، ومطالبة إياه بالتنحي، حيث هتفوا بعبارة “Dégage” بالفرنسية ومعناها “إرحل”.