على رونار أن يكون واضحا مع المغاربة.. ومن حقنا مساءلته حول إقامته الدائمة بالسينغال

0

يتساءل الكثيرون عن الغياب الدائم للناخب الوطني هيرفي رونار عن المغرب في السنتين الأخيرتين وإستقراره بالسينغال حيث تقيم خطيبته الزوجة السابقة للمدرب برونو ميتسو الذي رحل لدار البقاء، ولا يحضر سوى في المعسكرات والمباريات التي يخوضها المنتخب الوطني وبعد ذلك لا أثر له، وفي ذلك تجاوز صريح للعقد الذي يربطه بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كأجير، ويفرض عليه التواجد الدائم بالمغرب للقيام بمهامه لمتابعة اللاعبين والمباريات لا أن يكتفي بمقامه بالسينغال ومتابعة البطولة السينغالية.

نتذكر جيدا كيف أن رونار وهو يخلف الزاكي بادو كان متحمسا لتدريب المنتخب الوطني وكيف كان يشتغل، بل كان يتواجد في كل المباريات للتنقيب على اللاعبين وإدماجهم بالمنتخبات الوطنية بحكم أنه يشغل أيضا مشرفا عاما على المنتخبات الوطنية، إلا أن هذه المهمة لم يعد يقوم بها رونار بدليل أنه رفض إلحاق أربعة لاعبين من المنتخب الأول بالمنتخب الأولمبي، والأغرب في ذلك ما تم الترويج له كون رونار كان يرغب دائما أن يكون هو صاحب الإنجازات، بخلاف باقي مدربي المنتخبات الأخرى.

من حقنا كمغاربة أن نسائل رونار عن غيابه الدائم عن المغرب، لأننا نحن من نؤدي له مستحقاته المادية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هي المسؤولة عن تجاوزات رونار الغير مقبولة، وغير موجودة في العالم.

على رونار أن يكون واضحا معنا خاصة فيما يتعلق بالعرض الذي توصل به من نادي ليون الفرنسي قبل شهرين من إنطلاق كأس أمم إفريقيا المقبلة.
وخلافًا للمرات السابقة التي خرج فيها رونار عبر صفحته على &إنستغرام&، لينفي كل ما يتم تداوله بشأن مستقبله، فقد التزم الصمت هذه المرة وهو ما أثار المزيد من الغموض.

وتطرقت صحيفة “90 دقيقة” الفرنسية، لموضوع يهم مدرب الأسود، مؤكدة أنه توصل لشبه اتفاق مع رئيس نادي ليون جان ميشيل أولاس، لتدريب الأخير بداية من الموسم المقبل بـ”الليج 1″ ليخلف برونو جينيسيو.

كل المؤشرات تؤكد بأن رونار سيغادر الأسود بعد كأس إفريقيا وهو يعرف جيدا ذلك، لكن ما نتمناه هو التوفيق لمنتخبنا الوطني الذي يبقى هو الأهم عند كل المغاربة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.