كمال قلعي رئيس جمعية أبراج النسيم: جمعيتنا ذات توجه تربوي وكرة الطاولة أبعدت الشباب عن الإنحراف والمخدرات

0

برغم كل الإكراهات تظل جمعية أبراج النسيم بالدارالبيضاء تقوم بدورها بالكامل في النسيج المجتمعي برئاسة السيد كمال قلعي أحد الوجوه المعروفة على مستوى العمل الجمعوي.

 

عن هذه الجمعية وكيف أنشئت يقول السيد كمال قلعي :”بداية أشكركم على هذه الإستضافة للحديث عن جمعية أبراج النسيم، لقد كان التأسيس في البداية برغبة تنشيط منطقة النسيم بمقاطعة الحي الحسني وإخراجها من العزلة فكان هاجسنا ثقافيا وإقتصاديا وإجتماعيا وتربويا ورياضيا وتنمويا، وكان التأسيس عام 2016، والحمد لله برغم حداثة الجمعية إلا أنها كان لها دور كبير في تنمية المنطقة، في مجالي البيئة والتنمية، كما ساهمنا إلى جانب السلطات المحلية في مشروع ضخم وهو واد بوسكورة الذي يمر من الحي، وخلال عقدنا للجمع العام لسنة 2017، أصبح توجهنا نحو الرياضة، بعد ملاءمة قانوننا الأساسي مع قانون التربية البدنية 30-09، والحمد لله أصبحنا نتوفر على نادي متعدد الأنشطة، إلا أننا في اخر المطاف أصبحنا متخصصين في رياضة الطاولة”.

 

وعن إختيار هذا الصنف من الرياضة يضيف السيد كمال قلعي :” كرة الطاولة فرضت نفسها على
الجمعية، ولنا قصة في الموضوع سأرويها لكم كالتالي، فبعد أن كانت الجمعية تهتم بكل ما هو تنموي،
وخلال إجتماع لنا بدارالشباب، كنا نناقش موضوع محاربة الإدمان وإعادة الإدماج بعدما لاحظنا تفشي
ظاهرة خطيرة بمنطقة النسيم وهي تعاطي بعض الشباب للمخدرات، وكان من بين برامجنا انذاك هي
إستقطاب عدد من الشباب الذين يتناولون المخدرات، وفعلا جاءت هذه المبادرة وأنصتنا لهم، وهنا أفتح قوسا لأقول بأننا لسنا أطباء نفسانيين وليس من إختصاصنا هذا المجال ولكننا بالمقابل إستقطبنا أستاذة متخصصة في علم الإجتماع وقامت بهذا الدور، الحمد لله عدد كبير من الشباب رحبوا بفكرة مزاولة نوع رياضي لا يتطلب جهدا بدنيا كبيرا وتكون هذه الرياضة بديلا عن الأوقات التي يقضونها في المقاهي، وبطبيعة الحال كانت لنا جلسة مع مسؤولي دارالشباب بالنسيم لمعرفة أي نوع من الريلضة يمكن مزاولته بها، فكان الإختيار بين الشطرنج أو كرة الطاولة، ومن حسن الصدف كان معنا إطار من الحي يدرب في كرة الطاولة، ومن هنا جاءت هذه الإنطلاقة”.

 

بعد الإنطلاقة أصبح لجمعية أبراج النسيم حضورا كبيرا ليس على مستوى منطقة النسيم ولكن أيضا على المستوى الوطني يقول السيد كمال قلعي :” لنا أطر معترف بهم على المستوى الدولي، يدربون الشباب، كما أننا إستقطبنا أطفالا هم اليوم ينافسون على مستويات عالية منها البطولة الوطنية وكأس العرش تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة، كما أود بالمناسبة تقديم تحية خاصة للسيدة عامل عمالة مقاطعة الحي الحسني السيدة حنان التجاني التي لا تبخل علينا بالمساعدة، واليوم أصبح لنا فضاء خاص بدار الشباب لرياضة كرة الطاولة، الحمد لله لدينا اليوم ما يقارب 50 ممارسا والعدد بطبيعة الحال مرشح للإرتفاع، لسوء الحظ أن الفضاء الذي نمارس فيه صغير جدا”.

 

وعلى مستوى الإمكانيات الرياضية التي تتوفر عليها جمعية أبراج النسيم يضيف السيد كمال قلعي: “بالنسبة للوازم المدرسية، هنا أحيلك على القانون الجديد الذي يؤكد ليس فقط على الممارسة ولكن أيضا كيف تجلب المداخيل، بحيث تبقى المنح التي نتوصل بها من المجالس المنتخبة وواجب الإنخراط، ومداخيلنا جد محدودة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.