وينرز تتهم إلترات الرجاء ب”الخونة” وتفسر سبب حضورها للديربي بمراكش

0
وينرز تتهم إلترات الرجاء ب”الخونة” وتفسر سبب حضورها للديربي بمراكش
كشف أعضاء أولتراس وينرز الفصيل المساند الرسمي لفريق الوداد الرياضي، عبر صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، سبب تراجعها في الاتفاق حول مقاطعة مباراة الديربي الذي دارت أطواره بعيدا عن معقله الأساسي.
وذكر الفصيل، أن الأولترات الرجاوية كانت سباقة للإخلال بأحد بنود الاتفاق، متهمة إياهم بخيانة العقد، وهو مادفعهم إلى اتخاذ قرار مغاير.
وشرحت وينرز، فحوى الرسالة التي تم رفعها خلال مباراة الديربي، والتي ضمت “العقد شريعة المتعاقدين”.
وقال الفصيل، إن المقصود من هذه الرسالة أن أي عهد بين طرفين يظل ساري المفعول مادام الطرفان ملتزمين التزاما تاما بكافة ما تعاهدا عليه، و وقتما تم الإخلال بأحد هذه البنود من أي طرف يصبح حينها العقد لاغيا و غير ملزم لأي طرف من الأطراف.
وذكرت الأولترا، أن بيان مقاطعة مباراة الذهاب مازال رهن إشارة الجميع و يمكن لأي كان العودة إليه و مراجعته.
وأوضح الفصيل، أنه من بين النقط التي تم التطرق إليها في هذا البيان “نجد مركب محمد الخامس الذي طال انتظار انتهاء أشغاله، و الذي كان فتح أبوابه مطلبا مشتركا بين الطرفين. و قد قامت المجموعات -كل من جهتها- بأعمال مختلفة للمطالبة بفتحه. لكننا و بعد إقصاء الفريق الآخر من المنافسات الإفريقية و مواصلة الوداد مشواره الإفريقي، تفاجأنا بتوقف أعمال مجموعات البابين 11 و 13 المتعلقة بهذا الجانب بل إنها لم تقدم أي موقف من تأجيل فتح الملعب إلى ما بعد شهر أبريل بالرغم من كونه هو الموعد الذي تلقينا وعدا بانتهاء الأشغال قبله، لنصبح بذلك وحيدين في مطالبتنا بفتح أبواب دونور”.
ووزاد الفصيل قائلت :”كانت بذلك هذه الخيانة الأولى و الوحيدة في اتفاقنا معهم، لكنهم و بعدما ألِفوا الغدر و الخيانة لم يتأتى لهم أنهم خانوا بعدما عاهدوا بل اعتبروا ما ارتكبوه أمرا عاديا. فكل ما في الأمر أنهم أرادوا و لو لمرة أن يصبحوا هم وينرز 2005 الملتزمين بمواقفهم و أن يُلبِسونا ثوب كورفا سود ثوب الخيانة”.
وانتهى بلاغ الوينرز ب:”نحن أولترا وينرز 2005، لا يوجد ما ندافع عنه أكثر من مبادئنا، قد يتطاول علينا أحدهم و لن نبالي بأقواله، لكن تخويينا و الضرب في مصداقيتنا أمر غير مقبول بتاتا، على من أراد الحديث عن الخيانة مراجعة مواقفه حين اتحدت كل المجموعات المغربية على كلمة واحدة، و على من أراد الحديث عن الغذر التأكد من أن يديه لم تتلطخ يوما بدماء إخوانه”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.