رونار والتواصل بجامعة الكرة، كذبة أبريل أم كذبة سنوات ؟

0
تفاجأ الرأي العام الرياضي المغربي، من الخرجة الإعلامية لهيرفي رونار المدير الفني للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، على إحدى القنوات الأجنبية، والتي ظهر من خلالها وسيما مسرورا.
السيد رونار أبهر متتبعي القناة ومقدمي البرنامج، بالكشف عن لائحته الأولية التي سيشارك بها في نهائيات الكان بمصر.
كل هذا عادي، لكن الغريب في ذلك يكمن في أن الأولية تكون في مثل هذه المواقف للبلد الذي يقتات فيه من ضرائب شعبه، على اعتبار أنهم المعنيون بالأمر.
فلا يعقل لرجل يدرب منتخب مغربي وأفريقي إلا أنه فضل الظهور على قناة أجنبية ليس لها أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد لهذه المنافسة الأفريقية، بل إنها غير مكثرتة أصلا بها.
“مدلع” الجامعة، لازال يتمادى في إظهار بغضه وحقده الدفينين تجاه الصحافة المحلية، بل حتى أنه يفضل مهاجمتها بين الفينة والأخرى من خلاله حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي وجعلها نافذة للرد على منتقديه.
المسؤولية كاملة نُلقيها على السيدة المسؤولة على التواصل والإعلام بجامعة الكرة، والتي نحملها كامل المسؤولية في عجرفتها وعدم احترامها للصحافة المغربية أولا والاستهانة بهم في جل المؤتمرات الصحفية.
سيدتي، فقسم التواصل بالجهاز الكروي الأول في المغرب، بحاجة لأشخاص يحترمون المجال الإعلامي ويتواصلون مع المنابر الإعلامية ويردون على رسائل البريد الإلكتروني ولا يتجاهلون ذلك.
سيدتي، سأحملك كامل المسؤولية فيما يقع لصحافيينا أثناء ندوات رونار، وسألقي على عاتقك فشله في ذلك لأنك تتحملين الجزء الأكبر من ذلك، لأنك حقا إن كنت مسؤولة للتواصل لأدركتين حقا معاناها الأصيل وتكبحين تصرفاته الهائجة ضد إعلام “بلدك”.
سيدتي، سأرفع القبعة لرونار، لأنه احترم صحافة بلده ومنحها الأفضلية عنا، عكس من احتقر وطنيته وأهان زملاءه.
قسم التواصل لن يكون إرثا لأحد، ورونار ذاهب لا محالة، كما رحلت قبله العديد من الأسماء، وسيخلد التاريخ سوء معاملتك مع الإعلام المغربي.
حقا نُهان، وهناك من يلحس “حذاء” أسياده بحثا عن الإكراميات والسفريات، لكن لن نسمح في ذلك طال الزمن أم قصر، وسنواصل الدفاع عن كرامة الصحافي وجعلها فوق كل اعتبار وسنساند منتخبنا إلى آخر رمق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد