وكان نيمار، الذي تابع من المدرجات المباراة التي أقيمت في باريس في 6 مارس وغاب عنها بسبب الإصابة، فجر جام غضبه في مواقع التواصل الاجتماعي على التحكيم.

واحتسب الحكم خلال اللقاء ركلة جزاء في الثواني القاتلة، بعد استعانة بتقنية “الفار” أظهرت وجود لمسة يد مثيرة للجدل على المدافع بريسنيل كيمبيمبي، سجل منها يونايتد الهدف الثالث، الذي منحه بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بعدما كان خسر صفر-2 ذهابا في مانشستر.

ووصف نيمار نظام حكم الفيديو المساعد “الفار” بأنه “فضيحة” عقب احتساب ركلة الجزاء الحاسمة لمانشستر يونايتد في اللحظات الأخيرة.

وعلق على تقنية الفيديو في التحكيم بالقول “لقد وضعوا 4 أشخاص لا يفهمون شيئا في كرة القدم لمتابعة الإعادة بالتصوير البطيء أمام شاشات التلفزيون…”، معتبرا أن “لمسة اليد ليست موجودة”، ومتسائلا بسخرية “كيف تكون هناك لمسة يد وظهرك نحو الكرة؟، قبل أن يطلق عبارة نابية.

وفتح الإتحاد الأوربي تحقيقا بحق نيمار في 22 مارس الماضي مستندا إلى البند “15 د” من القانون التأديبي الذي يورد “الإيقاف لثلاث مباريات أو فترة أخرى لإهانة” الحكم، وقرر إيقاف النجم البرازيلي 3 مباريات.