‎هل المنتخبات الوطنية أصبحت في إسم ناصر لارغيت أم ملكا لأكاديمية محمد السادس… ؟

0

 

غادر المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بطولة كأس إفريقيا للأمم، التي إحتضنتها مدينة دار السلام التنزانية؛ وفي جعبته نقطة واحدة جمعها في ثلاث مباريات من خلال التعادل مع السنغال والهزيمة أمام غينيا والكاميرون وهي النقطة التي مكنت المنتخب الوطني من احتلال المركز ما قبل الأخير في البطولة قبل تنزانيا صاحبة المركز الأخير ووراء السنغال صاحبة المركز السادس في حين احتلت أوغندا المركز الخامس.

بعد هذا الخروج المخيب للآمال ، عادت من جديد، مجموعة من الأسئلة  تطرح نفسها وتشغل بال الرأي العام المغربي، خاصة بعد الأداء الكارثي الذي ظهر به لاعبو المنتخب المغربي؛ والذي معظمهم ينتمون لأكاديمية محمد السادس.

المهتمون بشأن الكروي المغربي؛ يريدون معرفة الدور التي تلعبه أكاديمية محمد السادس، ففي جميع الفئات العمرية للمنتخبات الوطنية نجد معظم اللاعبين التي توجه لهم الدعوة؛ ينتمون لهذه الأكاديمية؛ التي لم تقدم أي شيئ للكرة المغربية؛ منذ رؤيتها للنور؛ رغم المبالغ الخيالية التي تصرف عليها؛ بل على العكس ساهمت بشكل كبير في تراجع مستوى المنتخبات الوطنية؛ التي أصبحت غير قادرة على مسايرة تطور الذي تشهده الكرة الإفريقية.

حيث أصبحت الكرة المغربية التي كانت يضرب لها ألف حساب على مستوى القارة السمراء؛ تغادر من الأدوار الأولى للمسابقات الإفريقية؛ أوتفوز بالقلم كما هو الشأن للمنتخب الأولمبي؛ هنا نتوقف عند الدور الذي يلعبه المدير التقني للمنتخبات الوطنية “ناصر لارغيث”؛ إن كان له أصلا دور في الأساس.

منذ ظهور “ناصر لارغيث” في الساحة الكروية المغربية؛ وهي تشهد تراجعا مهولا، حيث لم يقدم أي إضافة للكرة الوطنية، وبفلسفته الفاشلة ساهم بشكل كبير في تراجع أسهم الكرة المغربية في البورصة الإفريقية، وهذا واضح لكل المغاربة، ما عدا المسؤولون على الكرة بالمغرب، الذي يتجاهلون هذا الأمر ويعللون فشلهم بأشياء تافهة.

المغاربة ضاق بهم الأمر ذرعا، ولم يعودوا يتحملون الإخفاق تلو الأخر، وأصبح يتساءلون هل المنتخب المغربي في ملك أكاديمية محمد السادس أم في إسم “ناصر لارغيث” الذي أقصى جميع لاعبي الأندية المغربية وحرمهم من حقهم الشرعي، وقتل حلمهم في حمل القميص الوطني يوما ما.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.