الوداد يطفئ الشمعة 82… 82 سنة من العطاء، الإنجازات والألقاب الوطنية والقارية.

0

أطفئ أنصار ومحبي الوداد الرياضي في أولى الليالي الرمضانية الشمعة 82 على تأسيس الفريق الأحمر، الفريق الذي أنجب لاعبين رفعو راية المغرب عالية في أكبر المحافل والتظاهرات القارية والعالمية، الفريق الذي حقق إنجازات تاريخية وحطم مجموعة من أرقام على المستوى الوطني، العربي والقاري.

 

 

الوداد البيضاوي، أو وداد الأمة كما يلقبونه أنصار ومحبي الفريق، تم تأسيسه من طرف محمد بن الحسن التونسي العفاني (الأب جيكو)، وذلك بعد سنتين من تأسيس فريق الوداد الرياضي للسباحة في الثامن من مايو سنة 1937 على يد سبعة أشخاص ومن بينهم محمد بن جلون وهم من دوي الجنسية الفرنسية، بحكم ان سلطات الفرنسية كانت تفرض جنسية الفرنسية لانشاء جمعيات.

 

 

استطاع الوداد في ظرف وجيز من تأسيسه أن يصبح ذلك الفريق الذي يحسب له ألف حساب وتألق نجومه في سماء كرة القدم ليصبحو مضرب الأمثال في أسرار اللعب الجماعي ومفاتيح تقنيات اللعب الفردي ونموذج التكامل والانضباط لتشريف قميص الوداد ذلك القميص الذي تحول بمعنى من المعاني إلى علم للوطن وراءه كل المغاربة، حيث ساهم الفريق بشكل كبير من مقاومة المستعمر الفرنسي.

 

وفي سنة 1948 كان الفريق الأحمر، على موعد مع التتويج بأول لقب للبطولة الوطنية، في نسختها القديمة المسماة أنداك ببطولة الرابطة المغربية، الذي فاز بها الوداد في خمس مناسبات سنوات 1948، 1949، 1950، 1951، 1955.

 

وبعد الإستقلال، سيطر فريق الوداد الرياضي على الألقاب الوطنية حيث توج بالدوري المغربي في 14 مناسبة سنوات 1957، 1966، 1969، 1976، 1977، 1978، 1986، 1990، 1991، 1993، 2006، 2010، 2015، 2017.

 

 

ولم يكتفي فريق المقاومة عند هذه الألقاب، بل نصب نفسه سيد الأندية المغربية من حيث الألقاب، وتوج بلقب كأس العرش في 9 مناسبات سنوات   1970، 1978، 1979، 1981، 1989، 1994، 1997، 1998، 2001.

 

وكان فريق الوداد البيضاوي على موعد مع أول لقب إفريقي له سنة 1992، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا على حساب الهلال السوداني، بقيادة المدرب الروسي سيبستيان يوري، وفي سنة 1993 فاز الفريق الأحمر بلقب كأس الأفرو- الأسيوية على حساب فريق باس طهران الإيراني بهدفين نظيفين، وبعد مرور 20 سنة عاد الوداد للظهور مجددا على الساحة الإفريقية، وبالضبط سنة 2002، عندما قاده الأرجنتيني لويس أوسكار فيلوني نحو التتويج بلقب كأس الكؤوس الإفريقية على حساب أشانتي كوتاكو الغاني.

 

وفي سنة 2017، رجع الوداد الرياضي لكتابة إسمه بأحرف من ذهب في سجل الكرة الإفريقية، عندما قاده الإطار الوطني حسين عموتة نحو التتويج على حساب الأهلي المصري بلقب دوري الأبطال للمرة الثانية في تاريخ النادي الأحمر، ولم يكتف الوداد بهذا، بل أطاح بفريق تي بي مازيمبي، وتوج بلقب السوبر الإفريقي للمرة الأولى في تاريخ القلعة الحمراء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد