لقجع غاب عن الفضيحة وترك الوداد معرضا للإعتداءات بتونس؟

0

تساءل الكثيرون عن السر في غياب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع عن إياب نهائي كأس عصبة أبطال إفريقيا الذي جرى بملعب رادس بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي والذي أعتبر فضيحة كروية على الإطلاق في تاريخ الكرة الإفريقية وعلى عهد أحمد أحمد رئيس الكاف.

حتى وأن بعض المصادر أكدت بأن الغياب كان بسبب طارئ صحي ولكن قواعد المسؤولية كانت تتطلب على فوزي لقجع أن يكون أول الواصلين لملعب رادس كما فعل في مباراة النهضة البركانية والزمالك المصري والتي خسرها الفريق البركاني برغم تهديدات والخرجات الإعلامية لمرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الذي تبادل معه لقجع التصريحات والتصريحات المضادة.

كان على فوزي لقجع أن يكون أول الواصلين لملعب رادس لكونه هو المسؤول عن الكرة المغربية والذي كان يجب عليه الوقوف مع الوداد البيضاوي في محنته والمناوشات التي تعرض لها ثم الإعتداءات التي تعرض لها اللاعبون والجمهور وغيرها من فصول المؤامرة التي تعرض لها الوداد.

كان على فوزي لقجع أن يكون أول الواصلين لمواجهة رموز الفساد ومنهم رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ورئيس الجامعة التونسية ورئيس الترجي التونسي ومعهم أكبر فاسد عرفته الكرة التونسية والإفريقية سليم شيبوب الذي هاجمه في فيديو قبل المباراة.

لو كان لقجع قد حضر لكان اليوم هو البطل، لكنه إرتأئ الغياب لربما حسب تخميناتنا خاف من المصادمات مع التوانسة، وإكتفى بمتابعة الفضيحة عبر التلفاز.

للأسف غاب لقجع وترك الوداد وحيدا بتونس معرضا للإعتداءات والمشاحنات والمصادمات وقد شهد العالم على أكبر فضيحة كروية عرفتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.