مجتمع

واش ماعندكش ختك

عن فاجعة فيديو اغتصاب فتاة قاصر عادت لتوها أو كانت متوجهة للمدرسة و المؤلم في هذا هو أنها كانت تخاطب المجرم هل لديك اختك،”واش_ماعندكش_ختك”
سيقول قائل أن سبب الحادث هو قلة الوعي و الجهل … سأقول له أن المصيبة أصلا هي وجود البرامج والمسلسلات الغير ملائمة في قنواتنا .

لا أفهم عقلية من أعلن التضامن مع قضايا الغرب.. وأمام إهانة الفتاة يصمت،الإنسانية يا عزيزي هي قضيتك والإنسانية يا عزيزي لا تُجزّأ، تضامن بإنسانيتك مع الفتاة ، ارفض يا مواطن بإنسانيتك الظلم بكل تجلياته بعيدا عن الحدود والقومجية والعرق والدين،متى ستشرق الإنسانية فينا؟

سيدي المسؤول هنالك فتاة من مواطني هذا البلد، ومن شريحة الفقراء، تتعذب يوميا وتبكي أملا على أبسط الحقوق، لازالت تعاني من إكراهات وصعوبات تجعلها تقاسي في حياتها اليومية، وتحول دون تمتعها بحقوقها الكاملة, وذلك راجع بالأساس إلى الإقصاء الاقتصادي,الاجتماعي والثقافي التي تعرفه هده الأخيرة،كل مجتمع عربي يحكم القفل على المرأة حتى لو لم يقتلها، فحياة تكون فيها منتهكة وتابعة ولا تملك إرادتها أو نفسها أيضاً موت وهنا يأتي دور المنظمات الحقوقية وهي تتحمل العبء في إيجاد مخرج للنساء الآتي تستعبدً تحت اسم العادات والتقاليد والدين وهضم الحقوق أو التنكيل بالنساء بأساليب العنف التي تصل إلى التعذيب الجسدي والنفسي ويتحمل إثمه الأمهات الآتي يربين بناتهن على السمع والتبعية والتخلي عن حقوق أساسية إنسانية لها وعن كل شخص لا يتحرك لدفع الظلم فهذا ما يعنيه العقد الاجتماعي شاء الفرد أم رفض التدخل فهو ضمن مجتمع ينتمى إليه يتحمل عبء فساده و فضيلة نجاحه.

 

أمين شطيبة

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button